السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1602
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : حَتَّى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ ، وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ
المتن
نَظَرْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ ، فَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيضِ خَاتَمِهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ "