السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16025
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. خَالَفَهُ أَبُو جَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَذِكْرُ الْكَسْرِ بِالْمَاءِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ السِّرَاجُ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُقْعِدُنِي عَلَى سَرِيرِهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ عَبْدَ الْقَيْسِ تَنْتَبِذُ فِي مَزَادٍ لَهَا نَبِيذًا شَدِيدًا ، قَالَ : فَإِذَا خَشِيتَ شِدَّتَهُ فَاكْسِرْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عَبْدَ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، لَيْسَ فِيهِ الأَمْرُ بِالْكَسْرِ بِالْمَاءِ وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِالْكَسْرِ بِالْمَاءِ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ : إِذَا خَشِيَ شِدَّتَهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ حَدَّ الإِسْكَارِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ : وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَالْحَرَامُ لا يُحِلُّهُ دُخُولُ الْمَاءِ فِيهِ
المتن
اشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ ، وَلا تَشْرَبُوا فِي الْجَرِّ ، وَلا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلا الْمُزَفَّتِ ، وَلا النَّقِيرِ ، وَإِنِّي نَهَيْتُ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْكُوبَةِ ، وَهِيَ الطَّبْلُ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِذَا اشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَقَالَ : صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ قَالُوا : فَإِذَا اشْتَدَّ ؟ قَالَ : صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ : فَإِذَا اشْتَدَّ فَاهَرِيقُوهُ "