السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 15965
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
المتن
إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلا شَدِيدًا ، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلادِنَا ، قَالَ : " هَلْ يُسْكِرُ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاجْتَنِبُوهُ " ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " هَلْ يُسْكِرُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاجْتَنِبُوهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ ، قَالَ : " فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ "