السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 15927
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَفِي رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، وَقَالَ : بَيَانًا شَافِيًا ، وَقَالَ : فَنَزَلَتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ ، فَدُعِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا بَلَغَ : ‏ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدِ انْتَهَيْنَا ، وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ
المتن
لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ : ‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ، قَالَ : فَدُعِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ : ‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يُنَادِي : أَنْ لا يَقْرَبَنَّ الصَّلاةَ سَكْرَانُ ، فَدُعِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْتَهَيْنَا "