السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15919
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُوَرِّقٍ ، وَرُوِّينَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَاخْتِلافُ حُدُودِهُمْ بِاخْتِلافِ أَفْعَالِهِمْ عَلَى مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ
المتن
‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا قَالَ : حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ أَنْزَلَهَا اللَّهُ : فَأَمَّا مَنْ حَارَبَ فَسَفَكَ الدَّمَ وَأَخَذَ الْمَالَ فَإِنَّ عَلَيْهِ الصَّلْبَ ، وَأَمَّا مَنْ حَارَبَ فَسَفَكَ الدَّمَ وَلَمْ يَأْخُذْ مَالا فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ ، أَمَّا مَنْ حَارَبَ وَأَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ يَسْفِكْ دَمًا فَإِنَّ عَلَيْهِ النَّفْيَ "