السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15699
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ ، وَزَادَ : فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى أَهْلِي غَيْرَى نَغِرَةٌ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ جَوْفَهَا يَغْلِي مِنَ الْغَيْظِ وَالْغَيْرَةِ ، وَقَدْ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، قَالَ : وَبِهَذَا نَأْخُذُ ، لأَنَّ زِنَاهُ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ مِثْلُ زِنَاهُ بِغَيْرِهَا ، إِلا أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يُعْذَرُ بِالْجَهَالَةِ ، وَيَقُولُ : كُنْتُ أَرَى أَنَّهَا لِي حَلالٌ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلُ هَذَا ، بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ جَيِّدٍ
المتن
زَوْجِي يَأْتِي جَارِيَتِي ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْ زَوْجَكِ ، وَإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً نَجْلِدْكِ ، قَالَ : فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى بَيْتِي ، إِلَى بَيْتِي "