السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1528
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مَعْنَى هَذَا دُونَ الرِّوَايَةِ وَزَادَ ، فَقَالَ : وَيُقَالُ نُسِخَ مَا وُصِفَ فِي الْمُزَّمِّلِ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ، وَدُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا ‏ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَغَسَقُ اللَّيْلِ الْعَتَمَةُ ‏ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ وَقُرْآنُ الْفَجْرِ الصُّبْحِ ‏ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا { 78 } وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ فَأَعْلَمَهُ أَنَّ صَلاةَ اللَّيْلِ نَافِلَةٌ لا فَرِيضَةٌ ، وَأَنَّ الْفَرَائِضَ فِيمَا ذُكِرَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
المتن
أَلَسْتَ تَقْرَأُ ‏ يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَقَالَتْ : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ ، وَأَمْسَكَ اللَّهُ خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ السُّورَةِ ، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ "