السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1514
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ : فَسَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَرُوِيَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ مَعْنَى الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُضَعَّفَانِ أَمْرَهُ ، وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
المتن
تُمْسِكُ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلاةِ عَدَدَ قُرُوئِهَا ، فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الأَيَّامُ ، فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ ، ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ وَتُصَلِّي ، فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا "