السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1510
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَلِيٍّ : لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ ، فَإِذَا رَأَتْ صَفَارَةً فَوْقَ الْمَاءِ ، فَلْتَغْتَسِلْ وَذَكَرَهُ . هَكَذَا رَوَاهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَيْهِ وَالْمَشْهُورُ رِوَايَةُ الْجُمْهُورِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ فِي شَأْنِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ كَمَا مَضَى وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ
المتن
اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، فَلَمْ تُصَلِّ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ " ، فَجَلَسَتْ فِيهِ حَتَّى رَأَيْنَا الصَّفَارَةَ فَوْقَ الْمَاءِ ، فَقَالَ : " تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ غُسْلا وَاحِدًا ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ "