السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 14568
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ أَبُو ظَبْيَانَ : قَالَ سَعْدٌ : وَأَنَا وَاللَّهِ لا أَقْتُلُهُ حَتَّى يَقْتُلَهُ ذُو الْبُطَيْنِ يَعْنِي أُسَامَةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ‏ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ؟ فَقَالَ سَعْدٌ : قَاتَلْنَا حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَأَنْتَ وَأَصْحَابُكَ تُرِيدُونَ أَنْ نُقَاتِلَ حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ
المتن
مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا قَالَهَا مَخَافَةَ السِّلاحِ وَالْقَتْلِ ، فَقَالَ : أَفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ قَالَهَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَمْ لا ؟ مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أُسْلِمْ إِلا يَوْمَئِذٍ "