. وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ رِوَايَةُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، فِي قِصَّةِ ابْنَةِ حَمْزَةَ مُخْتَصِرَةً كَمَا رُوِّينَا ، ثُمَّ رَوَاهَا عَنْهُمَا ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ كَمَا رُوِّينَا ، فَقَصَّةُ الْحَجْلِ فِي رِوَايَتِهِمَا دُونَ رِوَايَةِ الْبَرَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَرُوِّينَا هَذِهِ الْقِصَّةُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ، وَقَالَ لِزَيْدٍ : أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا ، فَحَجَلَ ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ : أَنْتَ أَشْبَهُهُمْ بِي خَلْقًا وَخُلُقًا ، فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَنْتَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْكَ ، فَحَجَلْتُ وَرَاءَ حَجْلِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : وَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلا تَتَزَوَّجُ بِنْتَ حَمْزَةَ ؟ قَالَ : إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ "