، فَلَمْ يَثْبُتْ سَمَاعُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ أَسْمَاءَ ، وَقَدْ قِيلَ فِيهِ : عَنْ أَسْمَاءَ فَهُوَ مُرْسَلٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَالأَحَادِيثُ قَبْلَهُ أَثْبَتُ فَالْمَصِيرُ إِلَيْهَا أَوْلَى ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ