, وَكَذَلِكَ رَوَاهُ وُهَيْبٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، فَقَالَ : لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ فَلْتَتْرُكِ الصَّلاةَ , كَذَلِكَ كَمَا رَوَاهُ نَافِعٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ ، وَنَافِعٌ أحفظ ، عَنْ سُلَيْمَانَ مِنْ أَيُّوبَ وَهُوَ يَقُولُ : مِثْلُ أَحَدِ مَعْنَيَيْ أَيُّوبَ اللَّذَيْنِ رَوَاهُمَا ، قَالَ الشَّيْخُ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا اللَّفْظُ الَّذِي احْتَجُّوا بِهِ فِي أَحَادِيثَ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الْحَيْضِ ، وَتِلْكَ الأَحَادِيثُ فِي نَفْسِهَا مُخْتَلَفٌ فِيهَا ، فَبَعْضُ الرُّوَاةِ قَالَ : فِيهَا أَيَّامُ أَقْرَائِهَا ، وَبَعْضُهُمْ قَالَ : فِيهَا أَيَّامُ حَيْضِهَا أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الرُّوَاةِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُعَبِّرُ عَنْهُ بِمَا يَقَعُ لَهُ ، وَالأَحَادِيثُ الصِّحَاحُ مُتَّفِقَةٌ عَلَى الْعِبَارَةِ عَنْهُ " بِأَيَّامِ الْحَيْضِ " دُونَ لَفْظِ الأَقْرَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ