السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الظهار
Book 13, Hadith 14111
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ(ت ٤٢٧هـ) أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ(ت ٣٧١هـ) ابْنُ أَبِي حَسَّانَ(ت ٣٠٢هـ) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ت ٢٤٥هـ) الْوَلِيدُ هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ(ت ١٩٤هـ) وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ(ت ٢٠٠هـ) الأَوْزَاعِيُّ(ت ١٥٧هـ) الزُّبَيْدِيِّ(ت ١٤٦هـ) الزُّهْرِيِّ(ت ١٢٤هـ) سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ(ت ٨٨هـ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَدٍ التَّاجِرُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ(ت ٣١٠هـ) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(ت ٢٤٣هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) يُونُسُ(ت ١٥٩هـ) ابْنِ شِهَابٍ(ت ١٢٤هـ) سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ(ت ٨٨هـ)
المتن
رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَتَى عَاصِمٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ ، فَسَأَلَهُ عُوَيْمِرٌ , فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا , فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللَّهِ ، لا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَجَاءَ عُوَيْمِرٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُلاعَنَةِ بِمَا سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، قَالَ : فَلاعَنَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ حَبَسْتُهَا فَقَدْ ظَلَمْتُهَا ، قَالَ : فَطَلَّقَهَا ، وَكَانَتْ بَعْدُ سُنَّةً لِمَنْ كَانَ بَعْدَهُمَا مِنَ الْمُتَلاعِنَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْصِرُوا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَلا أَحْسَبُ عُوَيْمِرًا إِلا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا , وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ فَلا أَحْسَبُ عُوَيْمِرًا إِلا وَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْمِرٍ ، قَالَ : فَكَانَ يُنْسَبُ بَعْدَ ذَلِكَ لأُمِّهِ "