السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الإيلاء
Book 12, Hadith 14055
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، كَذَا قَالَ شُعْبَةُ : عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ : وَمَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ فَيَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ : وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَتْ بِهَا عِلَّةٌ يَضُرُّهَا الْجِمَاعُ بِهَا أَوْ بَدَأَ الْيَمِينَ وَلَيْسَ هَيْئَتُهَا الضِّرَارُ فَلَيْسَتْ بِإِيلاءٍ , وَلِهَذَا الْقَوْلِ وَجْهٌ حَسَنٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ , وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ مُؤْلِي وَكُلُّ يَمِينٍ مَنَعَتِ الْجِمَاعَ فَهِيَ إِيلاءٌ , وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ نَصٌّ فِي الْجَدِيدِ , وَاحْتَجَّ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ الإِيلاءَ مُطْلَقًا لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ غَضَبًا وَلا رِضًا , وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
إِنْ كُنْتَ حَلَفْتَ عَلَى تَضِرَّةٍ فَهِيَ امْرَأَتُكَ وَإِلا فَقَدْ بَانَتْ مِنْكَ "