، قَالَ : وَثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : وَسَأَلْتُ سُفْيَانَ ، فَقَالَ : هُوَ عَنْ مَسْرُوقٍ يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالصَّحِيحُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ رُوِيَ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، مَرْفُوعًا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فِي الْهِبَةِ ، فَقَبِلُوهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا