السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1345
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ , عَنِ الْحُلْوَانِيِّ , وَغَيْرِهِ , عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ
المتن
تَصَدَّقُوا " , ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ , فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ , فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ " , فَقُلْنَ : وَلَمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ , وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ , مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ " , فَقُلْنَ لَهُ : وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينِنَا ؟ قَالَ : " أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ نِصْفِ شَهَادَةُ الرَّجُلِ ؟ " قُلْنَ : بَلَى , قَالَ : " فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ؟ " قُلْنَ : بَلَى , قَالَ : " فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا "