الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ وَكَانُوا يَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ فَيَزَّوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ ، وَتُصْلِحُ لَهُ شَأْنَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ , فَنَسَخَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأُولَى فَحُرِّمَتِ الْمُتْعَةُ , وَتَصْدِيقُهَا مِنَ الْقُرْآنِ : إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ، وَمَا سِوَى هَذَا الْفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ "