السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ وَكَانُوا يَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ فَيَزَّوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ ، وَتُصْلِحُ لَهُ شَأْنَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ , فَنَسَخَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأُولَى فَحُرِّمَتِ الْمُتْعَةُ , وَتَصْدِيقُهَا مِنَ الْقُرْآنِ : إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ، وَمَا سِوَى هَذَا الْفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٢٨٣- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثنا الأَشْجَعِيُّ، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثنا الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا أَبو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ بن عُقْبَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا الثَّوْرِيُّ، عَن مُوسَى بن عُبَيدَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن كَعْبٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: كَانَتِ المُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلَى أجلٍ مسمى) الآيَةَ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ البَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ فَيَزَّوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ، وَتُصْلِحُ لَهُ شَأْنَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَنَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الأُولَى فَخَرَجَتِ المُتْعَةُ، وَتَصْدِيقُهَا مِنَ القُرْآنِ {إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} وَمَا سِوَى هَذَا الفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٢٨٣- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثنا الأَشْجَعِيُّ، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثنا الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا أَبو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ بن عُقْبَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا الثَّوْرِيُّ، عَن مُوسَى بن عُبَيدَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن كَعْبٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: كَانَتِ المُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلَى أجلٍ مسمى) الآيَةَ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ البَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ فَيَزَّوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ، وَتُصْلِحُ لَهُ شَأْنَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَنَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الأُولَى فَخَرَجَتِ المُتْعَةُ، وَتَصْدِيقُهَا مِنَ القُرْآنِ {إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} وَمَا سِوَى هَذَا الفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ. ٧/٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سُلَيمانُ: وحَدَّثَنا الحَضرَمِيُّ، حدثنا أبو كُرَيبٍ، حدثنا
سفيانُ بنُ عُقبَةَ أخو قَبيصَةَ بنِ عُقبَةَ قالا: حدثنا الثَّورِىُّ، عن موسَى بنِ
عُبَيدَةَ، عن محمدِ بنِ كَعبٍ، عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: كانَتِ المُتعَةُ فى أوَّلِ
الإسلامِ وكانوا يَقرَءونَ هذه الآيَةَ: (فَما استَمتَعتُم به منهن (٣) إلَى أجَلٍ
مُسَمًّى) (٤) الآية. فكانَ الرَّجُلُ يَقدَمُ البَلدَةَ لَيسَ له بها مَعرِفَةٌ، فيَزَّوَّجُ بقَدرِ ما
يَرَى أنَّه يَفرُغُ مِن حاجَتِه؛ لِتَحفَظَ مَتاعَه وتُصلِحَ له شأنَه، حَتَى نَزَلَتْ
هذه الآيَةُ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [النساء: ٢٣] إلَى آخِرِ الآيَةِ.
فنَسَخَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ الأولَى فخَرَجَتِ (٥) المُتعَةُ، وتَصديقُها مِنَ القُرآنِ: إِلَّا
عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ [المؤمنون: ٦] وما سِوَى هَذا الفَرجِ
فهو حَرامٌ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤١٦٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا ابْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، ثنا الْأَشْجَعِيُّ، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَا: ثنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "§كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَكَانُوا يَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ} [النساء: ٢٤] بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ الْآيَةَ , فَكَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ فَيَزَّوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ، وَتُصْلِحُ لَهُ شَأْنَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [النساء: ٢٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , فَنَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأُولَى فَحُرِّمَتِ الْمُتْعَةُ , وَتَصْدِيقُهَا مِنَ الْقُرْآنِ {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} [المؤمنون: ٦] وَمَا سِوَى هَذَا الْفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سُلَيمانُ: وحَدَّثَنا الحَضرَمِىُّ، حدثنا أبو كُرَيبٍ، حدثنا سفيانُ بنُ عُقبَةَ أخو قَبيصَةَ بنِ عُقبَةَ قالا: حدثنا الثَّورِىُّ، عن موسَى بنِ عُبَيدَةَ، عن محمدِ بنِ كَعبٍ، عن ابنِ عباسٍ -رضى اللَّه عنهما- قال: كانَتِ المُتعَةُ فى أوَّلِ الإسلامِ وكانوا يَقرَءونَ هذه الآيَةَ: (فَما استَمتَعتُم به منهن (¬٣) إلَى أجَلٍ مُسَمًّى) (¬٤) الآية. فكانَ الرَّجُلُ يَقدَمُ البَلدَةَ لَيسَ له بها مَعرِفَةٌ، فيَزَّوَّجُ بقَدرِ ما يَرَى أنَّه يَفرُغُ مِن حاجَتِه؛ لِتَحفَظَ مَتاعَه وتُصلِحَ له شأنَه، حَتَّى نَزَلَتْ هذه الآيَةُ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] إلَى آخِرِ الآيَةِ. فنَسَخَ اللَّهُ ﷿ الأولَى فخَرَجَتِ (¬٥) المُتعَةُ، وتَصديقُها مِنَ القُرآنِ: ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [المؤمنون: ٦]. وما سِوَى هَذا الفَرجِ
فهو حَرامٌ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤١٦٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا ابْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، ثنا الْأَشْجَعِيُّ، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَا: ثنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَكَانُوا يَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ﴾ [النساء: ٢٤] بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ الْآيَةَ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ فَيَزَّوَّجُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يَفْرُغُ مِنْ حَاجَتِهِ لِتَحْفَظَ مَتَاعَهُ، وَتُصْلِحُ لَهُ شَأْنَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَنَسَخَ اللهُ ﷿ الْأُولَى فَحُرِّمَتِ الْمُتْعَةُ، وَتَصْدِيقُهَا مِنَ الْقُرْآنِ ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [المؤمنون: ٦] وَمَا سِوَى هَذَا الْفَرْجِ فَهُوَ حَرَامٌ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.