السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 12988
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَيَقُولُ آخَرُونَ : هُوَ الزِّنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ فِي التَّعْرِيضِ : يُرْسِلُ إِلَيْهَا فِي عِدَّتِهَا ، يَقُولُ : إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَإِنِّي عَلَيْكِ لَحَرِيصٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْلِمَكِ فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ رَأَيْتُ رَأْيَكِ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : يُعَرِّضُ فَلا يَبُوحُ ، يَقُولُ : إِنَّ لِي حَاجَةً وَأَبْشِرِي فَأَنْتِ بِحَمْدِ اللَّهِ نَافِقَةٌ ، وَتَقُولُ هِيَ : قَدْ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِنْ وَاعَدَتْ رَجُلا فِي عِدَّتِهَا ثُمَّ نَكَحَهَا بَعْدُ لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا
المتن
‏ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ، الرَّفَثُ مِنَ الْكَلامِ أَيْ لا يُوَاجِهُهَا الرَّجُلُ فِي تَعْرِيضِ الْجِمَاعِ مِنْ نَفْسِهِ "