السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 12289
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَهَكَذَا ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ شُيُوخِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَغَازِي وَهُوَ عَامٌّ فِي أَهْلِ الْمَغَازِي ، وَإِنْ كَانَ مُنْقَطِعًا وَكَتَبْنَاهُ مَوْصُولا بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ
المتن
لا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ إِذَا أَخَذَ لامَّةَ الْحَرْبِ وَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعَدُوِّ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُقَاتِلَ ، وَقَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ ، فَأَبَيْتُمْ إِلا الْخُرُوجَ ، فَعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالصَّبْرِ إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ وَانْظُرُوا مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوهُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ "