السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 11962
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ الشَّيْخُ : إِخْبَارُهَا عَنْ عَيْنِ مَا أَعْطَاهُنَّ دَلالَةٌ عَلَى كَوْنِهِ رَضْخًا ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمْ يُضْرَبْ لَهُنَّ سَهْمٌ , بَيَانُ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَرُوِيَ عَنْ مَكْحُولٍ ، أَوْ غَيْرِهِ فِي الإِسْهَامِ لَهُنَّ بِخَيْبَرَ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ لا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ
المتن
مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعْرَ , وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجَرْحَى , وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ , وَنَسْقِي السَّوِيقَ , فقَالَ : " أَقِمْنَ حَتَّى إِذَا فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ ، قالتْ : تَمْرًا