، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ عَارِمٍ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، بِلا شَكٍّ ، وَالشَّكُّ مِنِّي فِي إِسْنَادِي ، وَيُذْكَرُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ فِي هَذِهِ الآيَةِ : إِنَّهَا لَمْ تُنْسَخْ ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَهُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي بِهَذِهِ الآيَةِ
نَاسًا ، يَقُولُونَ : إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ نُسِخَتْ " وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ , لا وَاللَّهِ مَا نُسِخَتْ ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا تَهَاوَنَ النَّاسُ بِهَا ، وَهُمَا وَالِيَانِ : وَالٍ يَرِثُ ، فَذَلِكَ الَّذِي يُرْزَقُ , وَوَالٍ لَيْسَ بِوَارِثٍ ، فَذَاكَ الَّذِي يَقُولُ قَوْلا مَعْرُوفًا : إِنَّهُ مَالُ يَتَامَى ، وَمَا لِي فِيهِ شَيْءٌ "