السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 1160
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَكَذَلِكَ لا يَنْبَغِي لأَنَّ الآثَارَ قَدْ جَاءَتْ فِي نَعْتِهَا أَنَّهَا لا تُنْزَحُ وَلا تُذَمُّ لا أَدْرِي أَبُو قُدَامَةَ حَكَاهُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ , وَأَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ , قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ : قَالَ الشَّافِعِيُّ لِمُخَالِفِيهِ : قَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ " . أَفَتَرَى أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرًا وَيَتْرُكُهُ إِنْ كَانَتْ هَذِهِ رِوَايَتُهُ , وَتَرْوُونَ عَنْهُ ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ مِنْ غَدِيرٍ يُدَافِعُ جِيفَةً ، وَتَرْوُونَ عَنْهُ ، الْمَاءُ لا يَنْجُسُ ، فَإِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا صَحِيحًا فَهُوَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَنْزَحْ زَمْزَمَ لِلنَّجَاسَةِ , وَلَكِنْ لِلتَّنْظِيفِ إِنْ كَانَ فَعَلَ وَزَمْزَمُ لِلشُّرْبِ , وَقَدْ يَكُونُ الدَّمُ ظَهَرَ عَلَى الْمَاءِ حَتَّى رُئِيَ فِيهِ
المتن
إِنَّا بِمَكَّةَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً لَمْ أَرَ أَحَدًا صَغِيرًا ، وَلا كَبِيرًا يَعْرِفُ حَدِيثَ الزَّنْجِيِّ الَّذِي ، قَالُوا إِنَّهُ وَقَعَ فِي زَمْزَمَ , مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَقُولُ : نُزِحَ زَمْزَمُ "