، كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَالَّذِي رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي تَفْسِيرِ الْكَلالَةِ ، أَشْبَهُ بِدَلائِلِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَأَوْلَى أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا ، لانْفِرَادِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَتَظَاهُرِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُمَا بِخِلافِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ