، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، زَادَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، فَلَمْ تُرْضِعْهُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيمَا ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ حِكَايَةً ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ عَائِشَةَ بِعَشْرِ سِنِينَ ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَإِسْلامُ أُمِّ أَسْمَاءَ تَأَخَّرَ ، قَالَتْ أَسْمَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَدِمْتُ عَلَى أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فِي حَدِيثٍ ذَكَرَتْهُ ، وَهِيَ قُتَيْلَةُ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ ، وَلَيْسَتْ بِأُمِّ عَائِشَةَ ، فَإِنَّ إِسْلامَ أَسْمَاءَ بِإِسْلامِ أَبِيهَا دُونَ أُمِّهَا ، وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، فَكَأَنَّهُ كَانَ بَالِغًا حِينَ أَسْلَمَ أَبَوَاهُ ، فَلَمْ يَتْبَعْهُمَا فِي الإِسْلامِ ، حَتَّى أَسْلَمَ بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ، وَكَانَ أَسَنَّ أَوْلادِ أَبِي بَكْرٍ