، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وُلِدَتْ عَلَى الإِسْلامِ ، لأَنَّ أَبَاهَا أَسْلَمَ فِي ابْتِدَاءِ الْمَبْعَثِ , وَثَابِتٌ عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ ابْنَةُ سِتٍّ ، وَبَنَى بِهَا وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعٍ ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ ابْنَةُ ثَمَانَ عَشْرَةَ ، لَكِنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، وُلِدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ بِإِسْلامِ أَبِيهَا ، لأَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَوَضَعَتْهُ بِقُبَاءَ ، فَلَمْ تُرْضِعْهُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَنَّكَهُ ، وَدَعَا لَهُ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ بَعْدَ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ