السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الإجارة
Book 9, Hadith 10847
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ الشَّيْخُ : وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا زَعَمَ أَنَّ الأَخْبَارَ الَّتِي وَرَدَ النَّهْيُ فِيهَا عَنْ كِرَائِهَا بِالنِّصْفِ ، أَوِ الثُّلُثِ ، أَوِ الرُّبُعِ إِنَّمَا هُوَ لِمَا كَانُوا يُلْحِقُونَ بِهِ مِنَ الشُّرُوطِ الْفَاسِدَةِ ، فَقَصَرَ بَعْضُ الرُّوَاةِ بِذِكْرِهَا ، وَقَدْ ذَكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، وَالنَّهْيُ يَتَعَلَّقُ بِهَا دُونَ غَيْرِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
فِي الْمُزَارَعَةِ " أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ يَشْتَرِطُ ثَلاثَةَ جَدَاوِلَ ، وَالْقُصَارَةَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ "