، قَالَ الشَّيْخُ : وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا زَعَمَ أَنَّ الأَخْبَارَ الَّتِي وَرَدَ النَّهْيُ فِيهَا عَنْ كِرَائِهَا بِالنِّصْفِ ، أَوِ الثُّلُثِ ، أَوِ الرُّبُعِ إِنَّمَا هُوَ لِمَا كَانُوا يُلْحِقُونَ بِهِ مِنَ الشُّرُوطِ الْفَاسِدَةِ ، فَقَصَرَ بَعْضُ الرُّوَاةِ بِذِكْرِهَا ، وَقَدْ ذَكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، وَالنَّهْيُ يَتَعَلَّقُ بِهَا دُونَ غَيْرِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ