السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الإجارة
Book 9, Hadith 10824
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَدْ يَكُونُ سَالِمٌ سَمِعَ ، عَنْ رَافِعٍ الْخَبَرَ جُمْلَةً ، فَرَأَى أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَلَى الْكِرَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، فَلَمْ يَرَ بِالْكِرَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ بَأْسًا ، لأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ الأَرْضَ تُكْرَى بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ غَيْرُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ رَافِعٍ أَنَّهُ " نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا "
المتن
عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ ؟ فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ " ، فَقُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ الْحَدِيثَ الَّذِي يُذْكَرُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ؟ فَقَالَ : " أَكْثَرَ رَافِعٌ ، وَلَوْ كَانَتْ لِي أَرْضٌ أَكْرَيْتُهَا "