السنن الكبرى للبيهقي
كتاب العارية
Book 7, Hadith 10677
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَكَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسِبَهَا لا يُنْتَفَعُ بِهَا وَقَدْ طُبِخَ فِيهَا الْمُحَرَّمُ ، فَأَمَرَ بِكَسْرِهَا ، فَلَمَّا أُخْبِرَ أَنَّ فِيهَا مَنْفَعَةً مُبَاحَةً تَرَكَ كَسْرَهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَأَمَّا الَّذِي يَرْوُونَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي تَوْلِيَتِهِمْ بَيْعَ الْخَمْرِ فَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الْجِزْيَةِ بِإِسْنَادٍ مُنْقَطِعٍ فِي إِنْكَارِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مَنْ خَلَطَ أَثْمَانَ الْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ بِمَالِ الْفَيْءِ ، وَتَأْوِيلُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِتَخْلِيَتِهِمْ مِنْ بَيْعِهَا وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ إِذْنٌ مِنْ عُمَرَ فِي تَوْلِيَتِهِمْ بَيْعَهَا
المتن
لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا خَيْبَرَ أَوْقَدُوا النِّيرَانَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى مَا أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ ؟ " قَالُوا : عَلَى لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا ، وَاكْسِرُوا قُدُورَهَا " ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْ ذَاكَ "