السنن الكبرى للبيهقي
كتاب العارية
Book 7, Hadith 10672
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ شَرَطَ الْخَلاصَ فَهُوَ أَحْمَقُ ، سَلِّمْ مَا بِعْتَ أَوْ رُدَّ مَا أَخَذْتَ لَيْسَ الْخَلاصُ بِشَيْءٍ " ، قَالَ الشَّيْخُ : وَقَوْلُ عَلِيٍّ : وَيُؤْخَذُ الْبَائِعُ بِالْخَلاصِ ، يُرِيدُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالثَّمَنِ وَقِيمَةُ الْوَلَدِ ، فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِقَوْلِ مَنْ بَعْدَهُ وَمَا رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المتن
لَيْسَ الْخَلاصُ بِشَيْءٍ مَنْ بَاعَ مَا لا يَمْلِكُ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ ، وَيَتَّبِعُ الْمُشْتَرِي الْبَائِعَ بِمَا أَعْطَاهُ ، وَلَيْسَ عَلَى الْبَائِعِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَرُدَّ مَا أَخَذَ ، وَلا يُؤْخَذُ بِغَيْرِهِ "