السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحجر
Book 6, Hadith 10549
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ عِيسَى فَأَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ
المتن
فَمَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلٍ مُرْتَهَنٍ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُحَاسِبَهُ ؟ "