السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10426
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ فِي اشْتِرَائِهِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ نَاقَةً ، وَاسْتِهْلاكِهِ ثَمَنَهَا ، وَرَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ سُرَّقٍ ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ : وَرَوَاهُ شَيْخُنَا فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِيمَا لَمْ نَقْرَأْ عَلَيْهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ شَيْخًا فِي الإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، فَذَكَرَهُ أَتَمَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ ، وَمَدَارُ حَدِيثِ سُرَّقٍ عَلَى هَؤُلاءِ ، وَكُلُّهُمْ لَيْسُوا بِأَقْوِيَاءَ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنَا زَيْدٍ ، وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، فَابْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ ، وَفِي إِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ عَلَى خِلافِهِ ، وَهُمْ لا يُجْمِعُونَ عَلَى تَرْكِ رِوَايَةٍ ثَابِتَةٍ ، دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِهِ أَوْ نَسْخِهِ إِنْ كَانَ ثَابِتًا ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
المتن
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مَالِي يَقْدَمُ ، فَبَايَعُونِي ، فَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ ، فَأَتَوْا بِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَنْتَ سُرَّقٌ " ، فَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ ، فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَرَانِي : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : " أُعْتِقُهُ " ، قَالُوا : فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ فِي الأَجْرِ مِنْكَ ، فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ ، وَبَقِيَ اسْمِي "