السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10347
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، هَذَا مُنْقَطِعٌ ، وَفِيهِ أَخْبَارٌ عَنْ عَادَتِهِمُ الْكَرِيمَةِ فِي إسْكَانِهِمْ مَا اسْتَغْنَوْا عَنْهُ مِنْ بُيُوتِهِمْ ، وَقَدْ أَخْبَرَ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ بِشَأْنِ مَكَّةَ مِنْهُ عَنْ جَرَيَانِ الإِرْثِ وَالْبَيْعِ فِيهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
بُيُوتُ مَكَّةَ تُدْعَى السَّوَائِبَ ، لَمْ تُبَعْ رِبَاعُهَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَبِي بَكْرٍ ، وَلا عُمَرَ ، مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ "