السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10316
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَذَكَرَهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ مُرْسَلا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المتن
نَاسًا يَحْتَكِرُونَ بِفَضْلِ أَذْهَابِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لا ، وَلا نِعْمَةَ عَيْنٍ ، يَأْتِينَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالرِّزْقِ حَتَّى إِذَا نَزَلَ بِسُوقِنَا قَامَ أَقْوَامٌ فَاحْتَكَرُوا بِفَضْلِ أَذْهَابِهِمْ عَنِ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ، إِذَا خَرَجَ الْجُلابُ بَاعُوا عَلَى نَحْوِ مَا يُرِيدُونَ مِنَ التَّحَكُّمِ ، وَلَكِنْ أَيُّمَا جَالِبٍ جَلَبَ يَحْمِلُهُ عَلَى عَمُودِ كَبِدِهِ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ حَتَّى يَنْزِلَ سُوقَنَا فَذَلِكَ ضَيْفٌ لِعُمَرَ فَلْيَبِعْ كَيْفَ شَاءَ اللَّهُ ، وَلْيُمْسِكْ كَيْفَ شَاءَ اللَّهُ "