، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَهُوَ مُنْقَطِعٌ عَنْهُ ، وَيَزْعُمُ الشَّعْبِيُّ الَّذِي هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ كَرَاهِيَتَهُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَسْلَفَ لَهُ فِي لِقَاحِ فَحْلِ إِبِلٍ بِعَيْنِهِ ، وَهَذَا مَكْرُوهٌ عِنْدَنَا وَعِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، هَذَا بَيْعُ الْمَلاقِيحِ أَوِ الْمَضَامِينِ أَوْ هُمَا ، قَالَ الشَّيْخُ : يُرِيدُ الشَّافِعِيُّ بِرِوَايَةِ مَنْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُنْقَطِعًا فِي الْكَرَاهِيَةِ ، رِوَايَةَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَأَمَّا رِوَايَةُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَهِيَ أَيْضًا مُنْقَطِعَةٌ ، سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَقَدْ قِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ حُذَيْفَةَ