السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10095
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ ، وَقَالَ فِي مَتْنِهِ " كُنَّا نَتَلَقَّى الرُّكْبَانَ فَنَشْتَرِيَ مِنْهُمُ الطَّعَامَ ، فَنَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَبِيعَهُ حَتَّى نَبْلُغَ بِهِ سُوقَ الطَّعَامِ " ، وَفِي هَذَا دَلالَةٌ عَلَى صِحَّةِ الابْتِيَاعِ مِنَ الرُّكْبَانِ وَإِنَّمَا مُنِعُوا مِنْ بَيْعِهِ بَعْدَ الْقَبْضِ ، حَتَّى يَنْقُلُوهُ إِلَى سُوقِ الطَّعَامِ ، لِئَلا يُغْلُوا هُنَاكَ عَلَى مَنْ يُقَدِّرُ ، أَنَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَرْخَصُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرُّكْبَانِ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يَبِيعُوهُ فِي مَكَانِهِ الَّذِي ابْتَاعُوهُ فِيهِ حَتَّى يَنْقُلُوهُ إِلَى سُوقِ الطَّعَامِ "