السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10051
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، أَمَا الْمُلامَسَةُ : فَأَنْ يَلْمِسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ تَأَمُّلٍ ، وَالْمُنَابَذَةُ : أَنْ يَنْبُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهُ إِلَى الآخَرِ ، وَلَمْ يَنْظُرْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ صَاحِبِهِ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ
المتن
نَهَى عَنْ بَيْعَتَيِ الْمُلامَسَةِ ، وَالْمُنَابَذَةِ