السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10005
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ الأَشْعَثُ : أَرَى أَنْ يُرَدَّ الْبَيْعُ لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، خَالَفَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى الْجَمَاعَةَ ، فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي إِسْنَادِهِ ، حَيْثُ قَالَ عَنْ أَبِيهِ ، وَفِي مَتْنِهِ حَيْثُ زَادَ فِيهِ " وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ " ، وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَقَالَ فِيهِ : " وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا " ، وَإِسْمَاعِيلُ ، إِذَا رَوَى عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ لَمْ يُحْتَجَّ بِهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَإِنْ كَانَ فِي الْفِقْهِ كَبِيرًا فَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الرِّوَايَةِ ، لِسُوءِ حِفْظِهِ ، وَكَثْرَةِ أَخْطَائِهِ فِي الأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ وَمُخَالَفَتِهِ الْحُفَّاظَ فِيهَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ ، وَقَدْ تَابَعَهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، عَنِ الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ لا يُحْتَجُّ بِهِ
المتن
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ "