Narrated Abdullah ibn Umar: The Prophet (ﷺ) said: The Qadariyyah are the Magians of this community. If they are ill, do not pay a sick visit to them, and if they die, do not attend their funerals.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)حدثنيأبي حازم (ثقة عابد · الخامسة)ناعبد العزيز بن أبي حازم (صدوق ، فقيه · الثامنة)حدثناموسى بن إسماعيل (ثقة ثبت · صغار التاسعة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه الجعيد بن عبد الرحمن وهو ثقة حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي ورواه زكريا بن منظور الأنصاري عن أبي حازم المدني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه زكريا وخالفه عبد العزيز بن أبي حازم فرواه عن أبيه عن ابن عمر قوله لم يذكر نافعا ويروى عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وهو باطل عن مالك وروي عن عمر مولى غفرة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله الحسن بن علي الحسني وقال غيره عن عمر مولى غفرة عن عمر بن محمد عن نافع عن ابن عمر ورفعه ورواه الثوري وابن وهب عن عمر بن محمد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعند عمر مولى غفرة فيه إسناد آخر قال عن رجل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن الثوري عن عمر مولى غفرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن الثوري عن عمر مولى غفرة عن رجل عن حذيفة والصحيح الموقوف عن ابن عمر
ابن حجر
رجاله من رجال الصحيح إلا أن له علتين الأولى الاختلاف في بعض رواته عن عبد العزيز بن أبي حازم وهو زكريا بن منظور فرواه عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال عن نافع عن ابن عمر والأخرى ما ذكره المنذري وغيره من أن سنده منقطع لأن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر فالجواب عن الثانية أن أبا الحسن بن القطان القابسي الحافظ صحح سنده فقال إن أبا حازم عاصر ابن عمر فكان معه بالمدينة ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة فهو صحيح على شرطه وعن الأولى بأن زكريا وصف بالوهم فلعله وهم فأبدل راويا بآخر وعلى تقدير أن لا يكون وهم فيكون لعبد العزيز فيه شيخان وإذا تقرر هذا لا يسوغ الحكم بأنه موضوع ولعل مستند من أطلق عليه الوضع تسميتهم المجوس وهم مسلمون
المنذري
هذا منقطع أبو حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر وقد روي هذا الحديث من طرق عن ابن عمر ليس منها شيء يثبت
ابن القطان الفاسي
إسناده صحيح لأن أبا حازم عاصر ابن عمر فكان معه بالمدينة ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة فهو صحيح على شرطه
المنذري
سنده منقطع لأن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر
علي بن عمر بن محمد القزويني
موضوع
الحاكم
صحيح
الترمذي
حسن
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن حذيفة (ت ٣٦) — ٥ موضعاً
سنن أبي داود ٤٦٩٢، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٩٣٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٢٠٩٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٢٩٣٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطيالسي مسنده ٤٣٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن جابر (ت ٦٨) — ٤ موضعاً
سنن ابن ماجه ٩٢، الطبراني الأوسط ٤٠٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٤٤٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الصغير ٦١٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أنس (ت ٩٠) — ٢ موضعاً
الطبراني الأوسط ٤٢٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٢٩٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن سهل بن سعد (ت ٨٨) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٩٢٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبو بكر بن إسحاق (ت ٣٤٢) — ١ موضع
البيهقي سننه الكبير ٢٠٩٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البخاري— عن الطبراني الأوسط ٥٣٠٣ وفي ١ موضعاً آخر
الحكم بن سعيد المديني عن الجعيد بن عبد الرحمن منكر الحديث
البخاري— عن الطبراني الأوسط ٥٣٠٣ وفي ١ موضعاً آخر
فيه الحكم بن سعيد المديني عن الجعيد بن عبد الرحمن منكر الحديث
الذهبى— عن الطبراني الأوسط ٥٣٠٣ وفي ١ موضعاً آخر
من مناكيرالحكم بن سعيد الأموي
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٨٥
صحيح على شرط الشيخين
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٨٥
صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبد العزيز بن أبي حازم (ت ١٨٤) — ٣ من ٥
— أبي · قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة
— يحيى بن معين · قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة
— أبي · قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها . وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم
أبي حازم (ت ١٣٢)
وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ق ) - ولم يسمع منه
وروايته عن ابن عمر في سنن أبي داود وابن ماجه ، وعن عبد الله بن عمرو في سنن ابن ماجه ، وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع منهما ، انتهى
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٣٥٧·كِتَاب السُّنَّةِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٣ ص١٠١·ومن مسند عبد الله بن عمر عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٥ ص٤٣٤·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›عيادة المريض›أحكام عيادة المريض›عيادة المريض المبتدع
الفقه›العبادات›الجنائز›صلاة الجنازة›أحكام خاصة فيمن يصلى عليه›الصلاة على المبتدع