Narrated Abdullah ibn Mas'ud: The Prophet (ﷺ) said: The blood-wit for accidental killing should be twenty she-camels which had entered their fourth year, twenty she-camels which had entered their fifth year, twenty she-camels which had entered their second year, twenty she-camels which had entered their third year, and twenty male camels which had entered their second year. It does not beyond Ibn Mas'ud.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عبد الله (من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة · من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة)عنخشف بن مالك (وثقه النسائي · الثانية)عنزيد بن جبير (ثقة · الرابعة)ناحجاج (صدوق كثير الخطأ والتدليس · السابعة)ناعبد الواحد بن زياد (ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال · الثامنة)حدثنامسدد (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — حجاج · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية الخطأ أخماسا لم يزيدوا على هذا ورواه عبد الرحيم بن سليمان وعبد الواحد بن زياد ويحيى بن أبي زائدة عن حجاج فزادوا عنه تفسير ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرين حقة وعشرين جذعة وعشرين بنت مخاض وعشرين بني مخاض وعشرين بنت لبون ولا يعرف هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث خشف هذا ولخشف عن عبد الله الحديث الثاني وليس له غير ذلك وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأموي عن حجاج فخالف في ذكر أسنان الإبل المأخوذة في الدية
الدارقطني
هذا حديث ضعيف غير ثابت لا نعلمه رواه إلا خشف بن مالك عن ابن مسعود وهو رجل مجهول لم يرو عنه إلا زيد بن جبير ولا نعلم أحدا رواه عن زيد بن جبير إلا حجاج بن أرطاة والحجاج رجل مشهور بالتدليس ويحدث عن من لم يلقه ولم يسمع منه
الخطابى
خشف بن مالك مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث
البيهقي
خشف بن مالك مجهول
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن سليمان بن يسار (ت ٩٤) — ٤ موضعاً
مالك الموطأ ٣١٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٢٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٢٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٢٥٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الزهري (ت ١٢٣) — ٣ موضعاً
مالك الموطأ ٣١٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٧٢٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٢٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن (ت ١٣٣) — ٢ موضعاً
مالك الموطأ ٣١٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٢٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي بكر بن عبد الرحمن (ت ٩٣) — ١ موضع
البيهقي سننه الكبير ١٦٢٥٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الحسن (ت ١١٠) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧٢٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البيهقي— عن الترمذي جامعه ١٣٨٦ وفي ١ موضعاً آخر
وتعقبه بأن الدارقطني وهم فيه والجواد قد يعثر
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٣٨٦ (م)
لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وقد روي عن عبد الله موقوفا
الدارقطني— عن الترمذي جامعه ١٣٨٦ وفي ١ موضعاً آخر
إسناد حسن أي الموقوف وضعف الأول أي المرفوع من أوجه عديدة
النسائي— عن النسائي المجتبى ٤٨١٦ / ١
الحجاج بن أرطأة ضعيف لا يحتج به
الدارقطني— عن الطبراني الكبير ٩٧٢٩ وفي ٢ موضعاً آخر
وهذه الرواية وإن كان فيها إرسال يعني بين إبراهيم وابن مسعود ولكن إبراهيم النخعي من أعلم الناس بعبد الله بن مسعود وبرأيه وبفتياه الخ
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٩٧٢٩
ورجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يدرك ابن مسعود
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
حجاج (ت ١٤٥) — ٣ من ٣٣
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير
ومكحول - وقيل : لم يسمع منهما -
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول شيئا .
عبد الله (ت ٢٨) — ٣ من ٤
وابنه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س) ، ولم يدركه،
وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ت ق ) ، ولم يدركه
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٣٠٨·كِتَاب الدِّيَاتِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٥ ص٤٨·مسند عبد الله بن مسعود
شرح مشكل الآثارج١٣ ص٢٩٧·باب بيان مشكل ما اختلف الناس فيه من أسنان الدية من الإبل الواجبة في القتل الخطأج١٣ ص٢٩٧·باب بيان مشكل ما اختلف الناس فيه من أسنان الدية من الإبل الواجبة في القتل الخطأج١٣ ص٢٩٧·باب بيان مشكل ما اختلف الناس فيه من أسنان الدية من الإبل الواجبة في القتل الخطأج١٣ ص٢٩٧·باب بيان مشكل ما اختلف الناس فيه من أسنان الدية من الإبل الواجبة في القتل الخطأ