Narrated Aisha, Ummul Mu'minin: The Messenger of Allah (ﷺ) Said: Forgive the people of good qualities their slips, but not faults to which prescribed penalties apply.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنعمرة (ثقة · من الثالثة)عنمحمد بن أبي بكر (ثقة · السادسة)عنعبد الملك بن زيد (قال النسائي : لا بأس به · السابعة)ناابن أبي فديك (صدوق · صغار الثامنة)حدثنامحمد بن سليمان الأنباري (صدوق · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنعمرة (ثقة · من الثالثة)عنمحمد بن أبي بكر (ثقة · السادسة)عنعبد الملك بن زيد (قال النسائي : لا بأس به · السابعة)ناابن أبي فديك (صدوق · صغار الثامنة)حدثناجعفر بن مسافر (صدوق ربما أخطأ · الحادية عشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
ابن الملقن
قال ابن القطان والزيادة الثانية التي في النسائي تبين انقطاع حديث أبي داود فيما بين محمد بن أبي بكر وعمرة وقال ابن عدي لم يرو هذا الحديث غير عبد الملك وهو منكر بهذا الإسناد وقال ابن طاهر في تخريجه أحاديث الشهاب بعد ذكر مقالة ابن عدي وروى هذا الحديث أيضا أبو حرة واصل بن عبد الرحمن الرقاشي عن محمد عن عمرة عن عائشة وأبو حرة ضعيف ورواه أبو بكر بن نافع عن محمد بن أبي بكر عن عمرة قلت وأبو بكر هذا ضعيف أيضا قال أبو عثمان سعيد بن عثمان البرذعي سمعت أبا زرعة الرازي يقول أبو بكر بن نافع رجل جليل وأبو بكر بن نافع صاحب حديث عائشة أقيلوا ذوي الهيئات ضعيف
ابن حجر
لم ينفرد به عبد الملك بل روي من حديث غيره أخرجه النسائي من طريق عطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة وعطاف فيه ضعف لكنه ليس بمتروك فيتقوى أحد الطريقين بالآخر وقد رواه النسائي من طريق آخر عن عمرة وفيها اختلاف في الوصل والإرسال وبدون هذا يرتفع الحديث عن أن يكون متروكا فضلا عن أن يكون موضوعا
السيوطي
هذا الحديث أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدين القزويني وزعم أنها موضوعة فرد عليه الحافظ ابن حجر في كراسة
العلائي
حديث حسن إن شاء الله تعالى لا سيما مع إخراج النسائي له فإنه لم يخرج في كتابه منكرا ولا واهيا ولا عن رجل متروك
سعد بن علي الزنجاني
إن لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم فلا يجوز نسبة هذا الحديث إلى الوضع
ابن عدي
هذا الحديث منكر بهذا الإسناد لم يروه غير عبد الملك بن زيد
ابن عدي
هذا الحديث منكر بهذا الإسناد ولم يروه غير عبد الملك
المنذري
في إسناده عبد الملك بن زيد العدوي وهو ضعيف الحديث
عبد الحق الإشبيلي
وأعله بعبد الملك وعطاف وقال هما ضعيفان
العقيلي
له طرق وليس فيها شيء يثبت
ابن عدي
منكر بهذا الإسناد
المنذري
عبد الملك ضعيف
عمر بن علي بن عمر القزويني
موضوع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند عمرة (ت ١٠٦) — يمر به ٣٦ من ٣٨ إسناداً، على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عمرة (ت ١٠٦) — ٥ موضعاً
النسائي الكبرى ٧٢٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٧٢٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٧٢٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٢٣٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٢٣٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله (ت ٢٨) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٧٥٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن الطبراني الأوسط ٥٧٧٤
ورجاله ثقات
عبد الحق الإشبيلي— عن البيهقي سننه الكبير ١٧٧٠٥
وقد صح الحديث المذكور بدون الاستثناء
الطحاوي— عن الطحاوي شرح مشكل الآثار ٢٣٧١
فكان في هذا الحديث مكان محمد بن أبي بكر فيما رويناه قبله أبو الرجال وقد خالف يحيى هذا فيه أبو عامر وسعيد بن منصور وأسد بن موسى وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي فذكروا أنه عن محمد بن أبي بكر وأربعة أولى بالحفظ من واحد ثم نظرنا هل روي فيه شيء من غير هذا الوجه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
جعفر بن مسافر (ت ٢٥٤)
قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص٢٣٢·كِتَاب الْحُدُودِ