هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عبد البر— عن أبو داود سننه ٣٥٥٥ وفي ٨ موضعاً آخر
حديث صحيح لا معنى لقول من تكلم فيه لأن معمرا من أثبت الناس في ابن شهاب وأحسنهم نقلا عنه
ابن عبد البر— عن النسائي المجتبى ٣٧٥٠ / ٨ وفي ٨ موضعاً آخر
جوده ابن أبي ذئب فبين فيه موضع الرفع وجعل سائره من قول أبي سلمة لا من قول الزهري
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٢٧٩٧ / ٦٠٥
لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث مدرج من قول أبي سلمة بين ذلك ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
مالك بن أنس— عن مالك الموطأ ٢٧٩٧ / ٦٠٥
ومما احتج به أصحاب مالك فيما ذهبوا إليه من رد حديث جابر هذا بأن قالوا هو حديث منسوخ ولم يصحبه العمل وقال بعضهم لعل حامله وهم ومثل هذا من القول لا يعترض به الأحاديث الثابتة عند أحد من العلماء إلا بأن يتبين النسخ بما لا مدفع فيه
الدارقطني— عن أحمد بن حنبل مسنده ١٤٤٦٤
والصحيح قول من قال عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر
الطحاوي— عن أحمد بن حنبل مسنده ١٤٣٤٧ وفي ٧ موضعاً آخر
وكان هذا الحديث عند مخالفيهم إنما يدل على كلام الزهري فغلظ فيه عبد الرزاق فجعله عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بذلك الكلام والدليل عليه أن من هو أحفظ من عبد الرزاق وهو ابن المبارك قد رواه عن معمر بخلاف ذلك