'Ali b. Yazid b. Rukanah reported on the authority of his father from his grandfather that he (Rukanah) divorced his wife absolutely; so he came to the Messenger of Allah (ﷺ). He asked (him): What did you intend? He said: A single utterance of divorce. He said: Do you swear by Allah? He replied: I swear by Allah. He said: It stands as you intended. Abu Dawud said: This tradition is sounder than that of Ibn Juraij that Rukanah divorced his wife by three pronouncements, for they are the members of his family and they are more aware for him. The tradition of Ibn Juraij has been narrated by some children of Abu Rafi' from 'Ikrimah on the authority of Ibn 'Abbas.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
جده (من مسلمة الفتح · من مسلمة الفتح)عنأبيه (مستور · الرابعة)عنعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة (لين الحديث · السادسة)عنالزبير بن سعيد (لين الحديث · السابعة)ناجرير بن حازم (ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه · السادسة)حدثناأبو الربيع الزهراني (ثقة , لم يتكلم فيه أحد بحجة · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — ركانة بن عبد يزيدالإرسال — علي بن يزيد بن ركانةالاختلاط — وجرير بن حازمالتدليس — جرير بن حازم الأزدي · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
المنذري
قال المنذري وأخرجه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال فيه اضطراب هذا آخر كلامه وفي إسناده الزبير بن سعيد الهاشمي وقد ضعفه غير واحد وذكر الترمذي أيضا عن البخاري أنه مضطرب فيه تارة قيل فيه ثلاثا وتارة قيل فيه واحدة وأصحه أنه طلقها البتة وأن الثلاث ذكرت فيه على المعنى وقال أبو داود حديث نافع بن عجير حديث صحيح وفيما قاله نظر فقد تقدم عن الإمام أحمد بن حنبل أن طرقه ضعيفة وضعفه أيضا البخاري وقد وقع الاضطراب في إسناده وفي متنه
أبو داود السجستاني
وهذا أصح من حديث ابن جريج أن ركانة طلق امرأته ثلاثا لأنهم أهل بيته وهم أعلم به وحديث ابن جريج رواه عن بعض بني أبي رافع عن عكرمة عن ابن عباس
ابن عدي
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم
ابن عدي
هذا يعرف بجرير عن الزبير ولا أعلم يرويه غيره
البخاري
علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح حديثه
ابن حجر
في سنده اختلاف عند أبي داود
الترمذي
لا نعرفه إلا من هذا الوجه
أبو داود السجستاني
هذا أصح من حديث ابن جريج
البخاري
الحديث فيه اضطراب
البخاري
أعله بالاضطراب
المباركفوري
ضعيف مضطرب
ابن السكن
فيه نظر
العجلي
منكر
أبو داود السجستاني
صححه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن علي (ت ٤٠) — ١ موضع
عبد الرزاق مصنفه ١١١٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمر (ت ٢٣) — ١ موضع
عبد الرزاق مصنفه ١١١٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه وفي ١٣ موضعاً آخر
حديث الشافعي أصح حديث في هذا الباب يعني في ألبتة قال لأنهم أهل بيته وهو أعلم بهم
أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي— عن أبو داود سننه وفي ١ موضعاً آخر
حديث مضطرب منقطع لا يسند من وجه يحتج به
ابن عبد البر— عن أبو داود سننه وفي ١٣ موضعاً آخر
اختلف على عبد الله بن علي في هذا الحديث
الملا علي القاري— عن أبو داود سننه وفي ١ موضعاً آخر
الحديث ضعيف ومع ضعفه مضطرب ومع اضطرابه معارض بحديث ابن عباس أن الطلاق كان عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة فالاستدلال بهذا الحديث ليس بصحيح
أبو داود السجستاني— عن الترمذي جامعه ١١٧٧
حديث صحيح
أحمد بن حنبل— عن الترمذي جامعه ١١٧٧
طرقه ضعيفة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
جرير بن حازم (ت ١٧٠) — ٣ من ٥
— عبد الرحمن · قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
وقد ذكر المزي في " التهذيب " أن جرير بن حازم روى عن أبي الطفيل . قال والدي - حفظه الله تعالى - : ولم يسمع منه ، إنما رأى جنازته بمكة سنة عشر ومائة
— عبد الرحمن · وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٢ ص٢٣١·كِتَاب الطَّلَاقِ
الفقه›المعاملات›توثيقات›الأيمان›أركان اليمين›المحلوف به (المقسم به)›ما ينقسم إليه المحلوف به›الحلف بالله تعالى›صور الحلف بالله تعالى›الحلف بأسماء الله تعالى›ذكر الاسم صراحة في الحلف
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›الطلاق›أنواع الطلاق›أنواع الطلاق من حيث الصفة›طلاق البدعة›التطليقات الثلاث بكلمة واحدة
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›الطلاق›أنواع الطلاق›أنواع الطلاق من حيث العدد›طلاق بائن›طلاق بائن بينونة كبرى