Abu Humaid al-sa’idi said (in the presence of ten compansions of the prophet): I am more informed than any of you regarding the manner in which the Messenger of Allah (ﷺ) offered his prayer. They said: Present it. The narrator then reported the tradition, saying: he bent the toes of his feet turning them towards the Qiblah when he prostrated, then he uttered “ Allah is most great,” and raised (his head), and bent his left foot and sat on it, and he did the same in the second Rakah. The narrator then transmitted the tradition, and added: In the prostration (i.e., the Rakah) which ended at the salutation, he sat on the hips at the left side. ahmad (b. Hanbal) added: they said : You are right. This is how he used to pray. They (Ahmed and Musaddad) did not mention in their versions how he sat after offering two rak’ahs of prayer.
أبي قتادة (شهد أحدا وما بعدها · شهد أحدا وما بعدها)حدثنيمحمد بن عمرو بن عطاء (ثقة · الثالثة)أناعبد الحميد بن جعفر (صدوق رمي بالقدر ، وربما وهم · السادسة)ناأبو عاصم (ثقة ثبت · التاسعة)حدثناأبي (ثقة حافظ فقيه حجة · رأس الطبقة العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أبي حميد الساعدي (صحابي · صحابي)حدثنيمحمد بن عمرو بن عطاء (ثقة · الثالثة)أناعبد الحميد بن جعفر (صدوق رمي بالقدر ، وربما وهم · السادسة)ناأبو عاصم (ثقة ثبت · التاسعة)حدثناأبي (ثقة حافظ فقيه حجة · رأس الطبقة العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أبي حميد الساعدي (صحابي · صحابي)حدثنيمحمد بن عمرو بن عطاء (ثقة · الثالثة)ناعبد الحميد بن جعفر (صدوق رمي بالقدر ، وربما وهم · السادسة)نايحيى (ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة · التاسعة)نامسدد (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
الطحاوي
هذا الحديث لم يسمعه محمد بن عمرو بن عطاء من أبي حميد ولا من أحد ذكر مع أبي حميد وبينهما رجل مجهول ومحمد بن عمرو ذكر في الحديث أنه حضر أبا قتادة وسنه لا يحتمل ذلك فإن أبا قتادة قتل قبل ذلك بدهر طويل لأنه قتل مع علي وصلى عليه علي
بدر الدين العيني
إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف
ابن حبان
سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول وليس كذلك
بدر الدين العيني
الحديث معلول بجهة أخرى وهو أن محمد بن عمرو ابن عطاء لم يسمع هذا الحديث من أبي حميد
الطحاوي
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
أبو حاتم الرازي
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
الطحاوي
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
ابن حزم
لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه
النووي
أسانيد صحيحة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح مسلم ٤٠١، أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٧٢٣، سنن أبي داود ٧٢٤ … و١٤٣ غيرها
سنن ابن ماجه ٨٦٦، الطبراني الكبير ٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٥٩٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٦٤٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٩٢٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الصغير ٨٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٥ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو حاتم الرازي— عن أبو داود سننه وفي ٣١ موضعاً آخر
رواه الحسن بن الحر عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن العباس بن سهل بن سعد عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عبد الحميد بن جعفر والحديث أصله صحيح لأن فليح بن سليمان قد رواه عن العباس بن سهل عن أبي حميد الساعدي قال أبي فصار الحديث مرسلا
أبو حاتم الرازي— عن أبو داود سننه وفي ٣٧ موضعاً آخر
هذا الحديث إنما يعرف من رواية عباس بن سهل وهو صحيح من حديثه
ابن حجر— عن أبو داود سننه
سنده صحيح
الزيلعى— عن أبو داود سننه وفي ٢٣ موضعاً آخر
قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال الدارقطني وابن عدي لا بأس به
العظيم آبادي محمد بن علي— عن أبو داود سننه
الحديث ضعيف
المزي— عن أبو داود سننه وفي ١٢ موضعاً آخر
وقول من قال عيسى بن عبد الله أولى بالصواب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبد الحميد بن جعفر (ت ١٥٣)
قلت : روايته عنه في صحيح مسلم ، وهو عم أبيه . وروى أيضا عن شقيق بن ثور ، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ولم يدركهما ، قاله في التهذيب في ترجمتهما
قال العلائي : هذا هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم تقدم ذكر أبيه والظاهر أن عمر هذا هو عمر بن الحكم ، وقد قيل : إنه لم يسمع منه
أبي قتادة (ت ٤٠)
وأبو الخليل صالح بن أبي مريم ( د س ) ولم يسمع منه
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج١ ص٣٦٣·كِتَاب الصَّلَاةِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٣ ص٥٠٦·كتاب الصَّلَاة
شرح مشكل الآثارج١٥ ص٣٥٠·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما اختلف فيه أهل العلم هل عليه بعد رفعه رأسه من السجدة الأخيرة من الركعة التي هي شفع صلاته أن يقعد قعدةج١٥ ص٣٥٠·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما اختلف فيه أهل العلم هل عليه بعد رفعه رأسه من السجدة الأخيرة من الركعة التي هي شفع صلاته أن يقعد قعدة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص٨١·أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص١٤٩·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الذكر›التكبير›التكبير في الصلاة