‘Awf b. Malik said: In the pre-Islamic period we used to apply spells and we asked: Messenger of Allah! how do you look upon it? He replied: Submit your invocations to me. There is no harm in invocations so long as there is no polytheism in them.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عوف بن مالك (صحابي مشهور من مسلمة الفتح · صحابي مشهور من مسلمة الفتح)عنجبير بن نفير (ثقة جليل · الثانية ، مخضرم)عنعبد الرحمن بن جبير بن نفير (ثقة · الرابعة)أخبرنيمعاوية بن صالح (صدوق له أوهام · السابعة)ناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناأحمد بن صالح (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — جبير بن نفير · بالعنعنةالتدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن الشفاء بنت عبد الله — ٣ موضعاً
صحيح ابن حبان ٦٠٩٢، الطبراني الكبير ٧٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٦٩٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٥٨٠
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أحمد بن صالح (ت ٢٤٨)
وقال أبو جعفر العقيلي : كان أحمد لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه ، فجاءه النسائي وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك ، أو كما قال أبو جعفر ، فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره ، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح يشنع بها ، ولم يضر ذلك أحمد بن صالح شيئا ، هو إمام ثقة
جبير بن نفير (ت ٧٥)
أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير
أبو داود (ت ٢٧٥)
— أبو داود · وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج٤ ص١٣·كِتَاب الطِّبِّ