مصنف عبد الرزاق
كتاب الطلاق
Book 17, Hadith 13620
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ خِلافَةِ عُمَرَ ، اسْتَمْتَعَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ بِامْرَأَةٍ سَمَّاهَا جَابِرٌ فَنَسِيتُهَا ، فَحَمَلَتِ الْمَرْأَةُ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ , فَدَعَاهَا فَسَأَلَهَا ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : مَنْ أَشْهَدَ ؟ قَالَ : عَطَاءٌ لا أَدْرِي , قَالَتْ : أُمِّي أُمَّ وَلِيِّهَا ، قَالَ : فَهَلا غَيْرَهُمَا ، قَالَ : خَشِيَ أَنْ يَكُونَ دَغْلا الآخَرُ ، قَالَ عَطَاءٌ : وَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ : يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ ، مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلا رُخْصَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , رَحِمَ بِهَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَوْلا نَهْيُهُ عَنْهَا مَا احْتَاجَ إِلَى الزِّنَا إِلا شَقِيُّ ، قَالَ : كَأَنِّي وَاللَّهِ أَسْمَعُ قَوْلَهُ : إِلا شَقِيٌّ ، عَطَاءٌ الْقَائِلُ , قَالَ عَطَاءٌ : فَهِيَ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ : ‏ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ، إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنَ الأَجَلِ عَلَى كَذَا وَكَذَا لَيْسَ يُتَشَاوَرُ ، قَالَ : بَدَا لَهُمَا أَنْ يَتَرَاضِيَا بَعْدَ الأَجَلِ ، وَأَنْ يَتَفَرَّقَا , فَنَعَمَ وَلَيْسَ بِنِكَاحٍ "
المتن
اسْتَمْتَعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "