مصنف عبد الرزاق · الكتاب ٦
184 hadiths
الأحاديث
٥٦٩٦سُجُودُ الْقُرْآنِ عَشْرٌ : الأَعْرَافُ ، وَالنَّحْلُ ، وَالرَّعْدُ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ٥٦٩٧كَمْ فِي الْقُرْآنِ مِنْ سَجْدَةٍ ، فَقَالا : الأَعْرَافُ ، وَالنَّحْلُ ، وَالرَّعْدُ ، وَ٥٦٩٨فِي الْقُرْآنِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً فَعَدَّهُنَّ "٥٦٩٩" أَفِي ص سُجُودٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، ثُمَّ تَلا : ‏ وَوَهَبْنَا لَهُ ‏ حَتَّى بَلَغَ فَب٥٧٠٠قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ فِيهَا ، ثُمَّ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ "٥٧٠١الْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ : الم تَنْزِيلُ ، وَحم السَّجْدَةَ ، وَالنَّجْمُ ، وَاقْرَأْ بِاسْمِ٥٧٠٢سَجَدَ فِي ص "٥٧٠٣سَجَدَ فِي ص ، وَلَيْسَتْ ص مِنَ الْعَزَائِمِ "٥٧٠٤قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ "٥٧٠٥سَجَدَ فِي ص "٥٧٠٦ص سَجْدَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، أَوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ٥٧٠٧رَجُلا يَكْتُبُ الْقُرْآنَ وَشَجَرَةٌ حِذَاءَهُ ، فَلَمَّا مَرَّ بِمَوْضِعِ السَّجْدَةِ ال٥٧٠٨سَجْدَةِ ص : " سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً ، وَسَجَدْتُهَا شُكْرًا "٥٧٠٩يَسْجُدُ فِي ص "٥٧١٠فِي ص سَجْدَةٌ "٥٧١١هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ذُكِرَتْ " ، فَكَانَ لا يَسْجُدُ فِيهَا ، يَعْنِي ص٥٧١٢يَسْجُدُ فِي الآخِرَةِ مِنْ حم : ‏ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ "٥٧١٣سَجَدَ فِي الأُولَى : ‏ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ : عَجِلْتَ "٥٧١٤يَسْجُدُ فِي الآخِرَةِ ، وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ "٥٧١٥يَسْجُدُ فِيهَا وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ "٥٧١٦يَسْجُدُ فِي الأُولَى ، إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ "٥٧١٧يَسْجُدُ فِي الأُولَى إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ "٥٧١٨سَجَدَ فِي النَّجْمِ ، قَامَ فَوَصَلَ إِلَيْهِا سُورَةً "٥٧١٩سَجَدَ فِي النَّجْمِ ، فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ "٥٧٢٠قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِيُوسُفَ ، فَرَكَعَ ، ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةُ بِالنَّجْمِ ، قَ٥٧٢١سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "٥٧٢٢يَسْجُدَانِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "٥٧٢٣يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "٥٧٢٤يَسْجُدُ فِيهَا "٥٧٢٥يَسْجُدُ فِيهَا "٥٧٢٦سَجَدْنَا مَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْش٥٧٢٧أَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "٥٧٢٨قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ ، حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةُ ، نَزَلَ فَسَج٥٧٢٩" لَمْ يُفْرَضِ السُّجُودُ عَلَيْنَا إِلا أَنْ نَشَاءُ "٥٧٣٠يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ " لَوْ سَجَدْتُ فِيهَ٥٧٣١يَسْجُدُ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ "٥٧٣٢فِي سُورَةِ الْحَجِّ الأُولَى عَزِيمَةٌ ، وَالآخِرَةُ تَعْلِيمٌ ، وَكَانَ لا يَسْجُدُ فِيه٥٧٣٣إِذَا قَرَأَ النَّجْمَ يَسْجُدُ فِيهَا ، وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْجُدْ رَكَع٥٧٣٤فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ "٥٧٣٥سَجَدَ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ "٥٧٣٦يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "٥٧٣٧إِذَا قَرَأَ بِ النَّجْمِ سَجَدَ ، وَإِذَا قَرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ فِي الصَّ٥٧٣٨إِذَا سَجَدْتَ فِي سَجْدَةٍ ، فَلا تَرْكَعْ ، حَتَّى تَقْرَأَ بَعْدَهَا آيَاتٍ "٥٧٣٩النَّجْمِ ، أَفِيهَا سَجْدَةٌ ؟ قَالَ زَيْدٌ : قَرَأْتُهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا٥٧٤٠لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ "٥٧٤١لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ "٥٧٤٢سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُفَصَّلِ ، إِذْ كَانَ بِمَكَّة٥٧٤٣يَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ ، فَسَجَدَ مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ : " لَوْلا أَنَّكُمْ س٥٧٤٤السُّجُودُ عَلَى مَنِ اسْتَمَعَ " ، ثُمَّ مَضَى وَلَمْ يَسْجُدْ٥٧٤٥قَرَأْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ السَّجْدَةَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا تَنْظُ٥٧٤٦السَّجْدَةُ عَلَى مَنَ جَلَسَ لَهَا ، فَإِنْ مَرَرْتَ فَسَجَدُوا ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ سُجُو٥٧٤٧فَقَرَءُوا السَّجْدَةَ فَسَجَدُوا "٥٧٤٨فَقَرَأَ الْقَاصُّ سَجْدَةً ، فَمَضَى عِمْرَانُ وَلَمْ يَسْجُدْ مَعَهُ " ، وَقَالَ : " إِن٥٧٤٩يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا مَرَّ بِسَجْدَةٍ كَبَّرَ وَسَجَدَ ، فَسَجَدْنَا مَ٥٧٥٠قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَسَجَدَ ، وَسَجَدَ النّ٥٧٥١أَوَاجِبٌ السُّجُودُ فِي الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : لا ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ وَاجِبًا عَلَيْك٥٧٥٢مَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ سَجْدَةٌ ؟ قَالَ : " بَلَى ، وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِمَامًا ، فَلَو٥٧٥٣سُجُودِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَتْ : " حَقٌّ لِلَّهِ تُؤَدُّونَهُ ، أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُون٥٧٥٤مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً ، إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ٥٧٥٥" إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ ، أَوِ اسْجُدْ ، فَإِ٥٧٥٦إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ ، فَإِنْ شِئَتَ رَكَعْتَ ، وَإِنْ شِئَتَ سَ٥٧٥٧لا يَتَّخِذْهَا إِمَامًا ، وَلَكِنْ لِيَقْرَأْهَا ثُمَّ يَسْجُدْ "٥٧٥٨الأَعْرَافُ ، وَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، وَ النَّجْمُ ، وَ إِذَا٥٧٥٩إِذَا مَرَرْتَ بِ النَّجْمِ ، وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ٥٧٦٠إِذَا بَلَغْتَ السَّجْدَةَ ، فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا رَكْعَةً "٥٧٦١رَكَعَ فِي الم تَنْزِيلُ إِذَا بَلَغَ السَّجْدَةَ ، وَكَانَ لا يَدَعُهَا كُلَّ لَيْلَةٍ أَ٥٧٦٢أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ بِالأَرْضِ أَوَّلَ ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " ، قَالَ : قُ٥٧٦٣الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي الصَّلاةِ ، فَيَسْجُدُ فَيُضِيفُ إِلَيْهَا أُخْرَى " ، ٥٧٦٤إِذَا قَرَأْتَ السَّجْدَةَ حَوْلَ الْبَيْتِ ، فَاسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ ، وَأَوْمِئْ إِيمَاء٥٧٦٥يَقْرَأُ السَّجْدَةَ ، وَهُوَ يَمْشِي فَيُومِئُ إِيمَاءً "٥٧٦٦إِذَا قَرَأَ الإِمَامُ السَّجْدَةَ فَلَمْ يَسْجُدْ ، أَوْمَأَ مَنْ وَرَاءَهُ "٥٧٦٧إِذَا قَرَءَا بِالسَّجْدَةِ يُكَبِّرَانِ إِذَا سَجَدَا ، وَيُسَلِّمَانِ إِذَا فَرَغَا "٥٧٦٨يُسَلِّمُ فِي السَّجْدَةِ "٥٧٦٩يَقْرَأُ بِنَا وَنَحْنُ مُتَوجِّهُونَ إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَيم٥٧٧٠لَيْسَ فِي السُّجُودِ تَسْلِيمٌ "٥٧٧١فَقَرَأَ قَاصٌّ بِسَجْدَةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ ، فَصَاحَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ فَسَجَدَ الْقَ٥٧٧٢إِذَا سَمِعْتَ السَّجْدَةَ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَتَيَمَّمْ ثُمَّ اسْجُدْ " ، ع٥٧٧٣يُصِيحُ عَلَيْهِمْ إِذَا رَآهُمْ ، يَعْنِي الْقُصَّاصَ يَسْجُدُونَ بَعْدَ الصُّبْحِ " ، قَ٥٧٧٤إِذَا سَمِعْتَ السَّجْدَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَاسْجُدْ ، فَإِنْ كُنْتَ رَاكِعًا ، أَوْ س٥٧٧٥إِذَا سَمِعْتَ السَّجْدَةَ وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ فَاسْجُدْ ، إِلا أَنْ تَكُونَ سَاجِدًا "٥٧٧٦إِنَّ فِي الصَّلاةَ لَشُغْلا "٥٧٧٧لا تُدْخِلْ فِي صَلاتِكَ مَا لَيْسَ فِيهَا "٥٧٧٨أَيُكْرَهُ أَنْ يُحَزِّبَ الإِنْسَانُ بِسُورَةٍ قَبْلَ سُورَةٍ ؟ قَالَ : لا "٥٧٧٩وَمَا يَضُرُّكَ أَيُّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ ، إِنَّمَا أُنْزِلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّ٥٧٨٠يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَوْرَادًا ، ثُمَّ يُضِيفُ إِلَيْهَا سُورَةً أُخْرَى مِنَ الْقُرْآنِ ،٥٧٨١يَقْرَأُ الْقُرْآنَ حَتَّى كَانَ ، وَمَا يَسْتَعِينُ مِنَ النَّهَارِ إِلا بِيَسِيرٍ "٥٧٨٢مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ "٥٧٨٣" لا تَقْرَءُوا الْقُرْآنَ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلاثٍ ، اقْرَءُوهُ فِي سَبْعٍ ، وَيُحَافِظُ ا٥٧٨٤" إِنَّا لَنَقْرَأُ أَوْ إِنِّي لأَقْرَؤُهُ فِي ثَمَانٍ "٥٧٨٥كَرِهَ أَنْ يُقْرَأَ الْقُرْآنُ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلاثٍ "٥٧٨٦يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ " ، فَقَالَ : " حَسَنٌ ، وَلأَنْ أَقْرَأَهُ فِي خَمْسَ عَشْ٥٧٨٧يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ يُحْيِي بِهَا لَيْلَةً "٥٧٨٨قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي الْكَعْبَةِ فِي رَكْعَةٍ ، وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى : قُلْ٥٧٨٩يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَتَيْنِ ، وَيَنَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي ر٥٧٩٠يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي كُلِّ ثَلاثٍ ، فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ قَرَأَهُ ف٥٧٩١جَمَعْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأْتُهُ فِي لَيْلَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٥٧٩٢فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ " ، قَالَ : " فِي أَرْبَعِينَ " ، قَالَ : فَإِنِّي أُطِيقُ ٥٧٩٣فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ " ، فَقَالَ : " فِي شَهْرٍ " ، فَقَالَ : إِنِّي أُطِيقُ أَك٥٧٩٤يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَلا تَفْتَرِقَا ، وَتَطَاوَعَا "٥٧٩٥" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٥٧٩٦" كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ " ، قَالَ : " أَقْرَؤُهُ فِي صَلاتِي ، وَعَلَى رَاحِلَتِي و٥٧٩٧مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ نَغَّاشٍ ، يُقَالُ لَهُ :٥٧٩٨لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَنَزَلَتْ تَوْبَتُهُ خَرَّ سَاجِدًا "٥٧٩٩الْتَمِسُوا ذَا الثُّدَيَّةِ " ، فَالْتَمَسُوهُ ، فَجَعَلُوا لا يَجِدُونَهُ ، فَجَعَلَ يَع٥٨٠٠سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ حِينَ جَاءَهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ "٥٨٠١لا تَتَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِل٥٨٠٢تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صَدْرِ الرَّجُلِ مِنَ النَّعَمِ٥٨٠٣تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ مِنْ ٥٨٠٤بِئْسَمَا لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ سُورَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ ه٥٨٠٥مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ ، حُطَّ عَنْهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَ٥٨٠٦مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ يَقْرَؤُهُ بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ ، كَ٥٨٠٧مَا ذَنْبٌ يُوافِي بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، أَع٥٨٠٨لا حَسَدَ إِلا عَلَى اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آن٥٨٠٩يَرْحَمُ اللَّهُ فُلانًا رُبَّمَا ذَكَّرَنِي الآيَةَ وَالآيَاتِ الَّتِي قَدْ كُنْتُ نُسِّي٥٨١٠قَرَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حم عسق فَرَدَّدَهَا مِرَارًا حم عسق وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ، ٥٨١١عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةَ ، أَوِ الْبَعْرَةَ يُخْرِجُهَا الإِنْس٥٨١٢لأَنْ تَخْتَلِفَ النَّيَازِكُ فِي صَدْرِي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُسْقِطِ مِنَ الْقُر٥٨١٣" أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي يَاءٍ وَتَاءٍ ، فَاجْعَل٥٨١٤لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ع٥٨١٥أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةَ ، وَإِنَّ آخِرَ مَا يَبْقَى مِنْ دِينِك٥٨١٦كَانَتْ مَعِي سُورَةٌ ، فَذَهَبْتُ لأَقْرَأَهَا فَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ آخ٥٨١٧إِنِّي فَاتَنِي اللَّيْلَةَ جُزْئِيَ مِنَ الْقُرْآنِ "٥٨١٨هَذَا الْقُرْآنَ قَدْ قَرَأَهُ صِبْيَانٌ وَعَبِيدٌ لا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ ، وَلَمْ٥٨١٩لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَقْرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ فِي بَعْضٍ ، وَلا أَنْ تَخْتِمَ آيَةَ غَف٥٨٢٠‏ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ { 43 } طَعَامُ الأَثِيمِ { 44 } ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : طَعَا٥٨٢١أَقْرَأُ النَّاسِ لَهَذَا الْقُرْآنِ الْمُنَافِقُ ، لا يَذَرُ مِنْهُ أَلِفًا ، وَلا وَاوًا٥٨٢٢إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ : كَيْفَ يَقْرَأُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا ، فلَيْسَأَلْهُ عَ٥٨٢٣مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ ، لَقِيَ اللَّهَ أَجْذَمَ "٥٨٢٤" كَأَيِّنْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : بِضْعًا وَثَمَانِينَ آي٥٨٢٥تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ لأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتَعَلَّمُو٥٨٢٦" لَوْ قِيلَ لأَحَدِكُمْ لَوْ غَدَوْتَ إِلَى الْقَرْيَةِ ، كَانَ لَكَ أَرْبَعُ قَلائِصَ لَ٥٨٢٧بِأَيِّ سُورَةٍ أَنْتَ ؟ فَيُخْبِرُونَهُ ، فَيَقُولُ : بِأَيِّ آيَةٍ ؟ فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ٥٨٢٨مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَلَهُ بِكُلِّ آيَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، لا أَقُولُ ‏ الم عَشْرٌ ،٥٨٢٩اللَّهَ اخْتَارَ الْكَلامَ ، فَاخْتَارَ الْقُرْآنَ ، فَاخْتَارَ مِنْهُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ٥٨٣٠أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ "٥٨٣١" وَأَنْتَ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلامَ ، وَقُلْ لَهُمْ : فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ بِخَزَائِمِه٥٨٣٢شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا : سُورَةُ الْوَاقِعَةِ ، وَسُورَةُ الْقِيَامَةِ ، وَالْم٥٨٣٣هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئًا فَ٥٨٣٤الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يَكْثُرُ خَيْرُهُ ، وَيُوَسَّعُ عَلَى أَهْلِهِ٥٨٣٥" بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْق٥٨٣٦سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ يَقْرَأُهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَرَجَاءَ ٥٨٣٧أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ ؟ " فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، يُكَ٥٨٣٨أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ "٥٨٣٩" أَجْمَعُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ "٥٨٤٠" أَشَدُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ تَفْوِيضًا ‏ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا٥٨٤١" أَكْبَرُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَرَجًا ‏ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُس٥٨٤٢قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "٥٨٤٣قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "٥٨٤٤قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "٥٨٤٥قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "٥٨٤٦مَنْ قَرَأَ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي لَيْلَةٍ ، فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ "٥٨٤٧إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ نِصْفُ الْقُرْآنِ ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبْعُ الْق٥٨٤٨لِكُلِّ شَيءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس ، وَمَنْ قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تَعْدِلُ الْق٥٨٤٩الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، فَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إ٥٨٥٠هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ ، وَصَادِقٌ مَاحِلٌ "٥٨٥١مَنِ اسْتَمَعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٥٨٥٢مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَمَ٥٨٥٣الْقُرْآنَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الشَّاحِبِ الْمُنَافِرِ ، فَيَقُولُ لِص٥٨٥٤" نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ ، سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ ، يَقُومُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَيَ٥٨٥٥" مَنْ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، فَهُوَ غَنِيٌّ "٥٨٥٦الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَأُهُ وَه٥٨٥٧هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، ٥٨٥٨بَعَثَ قَوْمًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَصْغَرَهُمْ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ : " إِنَّ٥٨٥٩لِكُلِّ شَيءٍ سَنَامًا ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَفِيهِ آيَةٌ سَيِّدَة٥٨٦٠مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ "٥٨٦١مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَمَ٥٨٦٢مَنْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَ٥٨٦٣مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَقَعَدُوا عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَقَالَ لا س٥٨٦٤يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَتُؤْتَى رِجْلاهُ ، فَتَقُوَلانِ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى م٥٨٦٥مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ ، لَمْ تُحَاجِّهِ الْقُرْآنَ "٥٨٦٦إِذَا كُنَّا نَتَعَلَّمُ الْعَشْرَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لَمْ نَتَعَلَّمِ الْعَشْرَ الَّتِي بَ٥٨٦٧مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأ٥٨٦٨أَنَّ رَجُلَيْنِ فِيمَا مَضَى ، كَانَ يَلْزَمُ أَحَدُهُمَا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْم٥٨٦٩لا يَأْمُرُ بَنِيهِ بِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مُتَعَلِّمًا ، فَل٥٨٧٠آلَ حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ "٥٨٧١مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ ، فَدَعَا وَقَرَأَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأ٥٨٧٢" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَاتَّبَعَ مَا فِيهِ ، هَدَاهُ اللَّهُ مِنَ الضَّلالَةِ فِي الد٥٨٧٣اقْرَءُوا فَكُلُّ كِتَابٍ لِلَّهِ ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْ٥٨٧٤يَقْرَءُوا الم تَنْزِيلُ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَإِنَّهُمَا تَعْدِلُ٥٨٧٥أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ أَحَدًا لا يَتَعَلَّمُ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى٥٨٧٦يَتَنَفَّسُ فِي الْحَمْدِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ٥٨٧٧" أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ ، مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَ٥٨٧٨أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُنَّ ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ ، الْمُعَوِّذ٥٨٧٩الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْه