" كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ " ، قَالَ : " أَقْرَؤُهُ فِي صَلاتِي ، وَعَلَى رَاحِلَتِي وَمُضْطَجِعًا ، وَقَاعِدًا ، أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا " ، قَالَ مُعَاذٌ : " لَكِنِّي أَنَامُ ، ثُمَّ أَقُومُ فَأَقْرَؤُهُ ، يَعْنِي : جُزْأَهُ ، فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي ، كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي " ، فَكَأَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَضَلَ عَلَيْهِ