١٨٥٧٣لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ , فَإِنَّهُمْ إِنْ يَهْدُوكُمْ قَدْ أَضَلُّوا ١٨٥٧٤بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً , وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ , فَمَنَ ك١٨٥٧٥لا تُصَدِّقُوهُمْ , وَلا تُكَذِّبُوهُمْ " , وَقُولُوا : آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَي١٨٥٧٦" لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ , فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ أَضَلّ١٨٥٧٧لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي , لَضَلَلْتُمْ ، إِنَّكُمْ١٨٥٧٨أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ ١٨٥٧٩كَيْفَ تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ "١٨٥٨٠لِهَؤُلاءِ عَهْدًا مَا وَفَوْا لَكُمْ بِعَهْدِكُمْ , فَإِذَا لَمْ يُوفُوا لَكُمْ بِعَهْدٍ ١٨٥٨١بَيْنَ مُسْلِمٍ وَكَافِرٍ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ فَلْيَعُدْهُ " ، وَقَالَهُ عَمْرُو بْنُ دِين١٨٥٨٢نَعُودُهُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ "١٨٥٨٣أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " , فَنَظَرَ إ١٨٥٨٤كَذَبْتَ ، حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الإِسْلامِ خِلالٌ ثَلاثٌ : شَرِيكُ الْخَمْرِ ، وَلَمْ ي١٨٥٨٥أَسْلِمْ ! " , ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُمْ "١٨٥٨٦يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ " ، قَالَ : " جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ " وَقَرَ١٨٥٨٧مَا أَسْمَاؤُكُمَا ؟ " فَقَالا : الْمُهَانَانِ , قَالَ : " بَلْ أَنْتُمَا الْمُكْرَمَانِ "١٨٥٨٨أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ " , يَقُولُ : " احْلِقْ "١٨٥٨٩أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ "١٨٥٩٠أَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَاغْتَسَلْتُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ "١٨٥٩١يَغْتَسِلَ , فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٨٥٩٢الَّذِي يُسْلِمُ : يُؤْمَرُ بِالْغُسْلِ "١٨٥٩٣يَهُودِيٍّ , أَوْ نَصْرَانِيٍّ تَزَنْدَقَ ، قَالَ : دَعُوهُ تَحَوَّلَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِي١٨٥٩٤" يَهُودِيٌّ , أَوْ نَصْرَانِيٌّ تَزَنْدَقَ , قَالَ : دَعُوهُ تَحَوَّلَ مِنْ كُفْرٍ إِلَى ١٨٥٩٥لا نَدَعُ يَهُودِيًّا , وَلا نَصْرَانِيًّا يُنَصِّرُ وَلَدَهُ , وَلا يُهَوِّدُهُ فِي مُلْك١٨٥٩٦مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الَّتِي فِي الأَمْصَارِ الْقَدِيمَةِ وَالْحَدِي١٨٥٩٧إِنَّمَا صَالَحُوا عَلَى دِينِهِمْ يَقُولُ : لا تُهْدَمُ "١٨٥٩٨تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الْقَدِيمَةُ " , شَهِدْتُهُ يَهْدِمُهَا , فَأُعِيدَتْ , فَلَمَّا قَد١٨٥٩٩هَلْ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَتَخِذُوا الْكَنَائِسَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَب١٨٦٠٠يُمْنَعَ النَّصَارَى بِالشَّامِ أَنْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا " , قَالَ : " وَنُهُوا أَنْ يُفَ١٨٦٠١مُسْلِمٍ زَنَى بِنَصْرَانِيَّةٍ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَقِمِ الْحَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ ، ١٨٦٠٢مُخَيَّرُونَ ، إِنْ شِئْنَا حَكَمْنَا بَيْنَهُمْ , وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَحْكُمْ , فَإِنْ ح١٨٦٠٣مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُرَدُّوا فِي حُقُوقِهِمْ وَمَوَارِيثِهُمْ إِلَى أَهْلِ دِينِهِمْ ,١٨٦٠٤ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ , قَوْلَهُ : احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْ١٨٦٠٥شَاءَ الْوَالِي قَضَى بَيْنَهُمْ , وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ , فَإِنْ قَضَى بَيْنَهُم١٨٦٠٦إِذَا جَاءَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ "١٨٦٠٧يَحُدُّ يَهُودِيًّا حَدًّا فِي فِرْيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ "١٨٦٠٨زَنَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِمُسْلِمَةٍ , أَوْ سَرَقَ لِمُسْلِمٍ شَيْئًا ، أُقِيم١٨٦٠٩زَعَمُوا أَلا حَدَّ عَلَى مَنْ رَمَاهُمْ إِلا أَنْ يُنَكِّلَ السُّلْطَانُ "١٨٦١٠هَلْ عَلَى مِنْ قَذَفَ أَهْلَ الذِّمَّةِ حَدٌّ ؟ ، قَالَ : " لا أَرَى عَلَيْهِ حَدًّا "١٨٦١١لا حَدَّ عَلَى مِنْ رَمَى يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا "١٨٦١٢فَرُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلانِ مُسْلِمٌ وَنَصْرَانِيٌّ ، قَذَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِب١٨٦١٣مَنْ قَذَفَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ , وَإِنْ قَذَفَ نَصْرَا١٨٦١٤أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَهُمْ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا ١٨٦١٥قَاتِلُوا النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَص١٨٦١٦الْمَجُوسُ أَهْلُ الْكِتَابِ ؟ ، قَالَ " لا " , قُلْتُ : فَالأَسْبَذِيُّونَ ؟ ، قَالَ : " ١٨٦١٧سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ "١٨٦١٨أَلا يُحْمَلَ عَلَى مُحْسِنٍ ذَنْبُ مُسِيءٍ , وَإِنِّي لَوْ جَاهَدْتُكُمْ أَخْرَجْتُكُمْ م١٨٦١٩أَتُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، أَخَذَ١٨٦٢٠كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ ١٨٦٢١يُؤْخَذُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا فِي السَّنَةِ ١٨٦٢٢أَهْلُ السَّوَادِ لَيْسَ لَهُمْ عَهْدٌ , فَلَمَّا أُخِذَ مِنْهُمُ الْخَرَاجُ ، كَانَ لَهُم١٨٦٢٣صَالَحَ عَبْدَةَ الأَوْثَانِ عَلَى الْجِزْيَةِ , إِلا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مِنَ الْعَرَبِ ،١٨٦٢٤أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ, وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ مِنْ مَجُوس١٨٦٢٥أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "١٨٦٢٦أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ، وَاللَّهِ ل١٨٦٢٧يُؤْخَذُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا فِي السَّنَةِ ١٨٦٢٨الْجِزْيَةِ ، فَقَالَ : مَا عَلِمْنَا شَيْئًا إِلا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ , ثُمَّ أَحْرَزُ١٨٦٢٩ضَرَبَ الْجِزْيَةَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ بَلَغَ الْحُلُمَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، أَوْ أَرْبَ١٨٦٣٠أَهْلَ الْجِزْيَةِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَتَوْا عُمَرَ ، فَقَالُوا : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ ١٨٦٣١ضَرَبَ الْجِزْيَةَ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ أَلا يَضْرِبُوا الْجِزْ١٨٦٣٢يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وَحَالِمَةٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتُهُ مَعَافِرِيٌّ ١٨٦٣٣" لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجٍ يُؤَدِّي بَعْضُهُمْ١٨٦٣٤إِلَى الْوَالِي يَزِيدُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ يُسْرِهِمْ ، وَيَضَعُ عَنْهُمْ بِقَدْرِ حَاجَت١٨٦٣٥مَا شَأْنُ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ أَرْبَعَةُ١٨٦٣٦لَعَلَّكُمْ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَتَظْهَرُوا عَلَيْهِمْ , فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَال١٨٦٣٧أَلا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، وَلا عَلَى الصِّبْيَانِ , وَأَنْ يَضْرِبُوا١٨٦٣٨أَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى مَا أَخَذْتَ ؟ قَالَ : بَلَى , قَالَ : فَهُوَ إِلَى الَّذِي أَخَذْتَ١٨٦٣٩جَيْشًا مَرُّوا بِزَرْعِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَأَرْسَلُوا فِيهِ دَوَابَّهُمْ ، و١٨٦٤٠بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ١٨٦٤١مَا فِي أَمْوَالِ الذِّمَّةِ ؟ ، قَالَ : الْعَفْوُ , فَقَالَ : إِنَّهُمْ يَأْمُرُونَا بِكَ١٨٦٤٢مَنْ مَرَّ بِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَهُ مَالٌ يَتَّجِرُ بِهِ , فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَ١٨٦٤٣" أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ نِصْفَ الْعُشُورِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اتَّجَرُوا عُمَ١٨٦٤٤يَدْخُلُوا بِتِجَارَتِهِمْ أَرْضَ الْعَرَبِ ، وَلَهُ مِنْهَا الْعُشُورُ , فَسَأَلَ عُمَرُ ١٨٦٤٥يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الضِّعْفُ مِمَّا يُؤْخَذُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الذَّهَ١٨٦٤٦يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ ، مِنَ الْحِنْطَةِ وَالزَّيْتِ الْعُشْرَ , يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ ي١٨٦٤٧اقْبِضِ الْجِزْيَةَ وَالْعُشُورَ , ثُمَّ خُذْ مِنْهُ الْفَضْلَ "١٨٦٤٨أَرْضَكَ أُخِذَتْ عَنْوَةً " , قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَ١٨٦٤٩" إِنَّمَا أَنْتَ مُتَعَوِّذٌ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّ فِي الإِسْلامِ لَمَعَاذًا إِنْ١٨٦٥٠لا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُعْطِيَ الْجِزْيَةَ أَنْ يُقِرَّ بِالصَّغَارِ وَالذُّلِّ "١٨٦٥١لا تَعْمَدْ إِلَى مَا وَلَّى اللَّهُ هَذَا الْكَافِرَ ، فَتُحِلَّهُ مِنْ عُنُقِهِ وَتَجْعَ١٨٦٥٢" كَيْفَ تَرَى فِي شِرَاءِ الأَرْضِ ؟ ، قَالَ : حَسَنٌ " , قُلْتُ : يَأْخُذُونَ مِنِّي مِن١٨٦٥٣مَا أُحِبُّ أَنَّ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي جِزْيَةٌ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، أُقِرُّ فِيهَا بِا١٨٦٥٤" أَلا تَشْتَرُوا مِنْ عَقَّارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَلا مِنْ بِلادِهِمْ شَيْئًا "١٨٦٥٥الْمُرْتَدِّ مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ , وَقَدْ كَانُوا يُطَيِّبُونَهُ لِوَرَثَتِهِ ، قَا١٨٦٥٦إِذَا عُلِمَ بِذَلِكَ بَرِئَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ , وَاعْتَدَّتْ مِنْهُ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ،١٨٦٥٧الْمُرْتَدِّ إِذَا قُتِلَ فَمَالُهُ لِوَرَثَتِهِ , وَإِذَا لَحِقَ بِأَرْضِ الْحَرْبِ فَمَا١٨٦٥٨أَهْلُ الشِّرْكِ نَرِثُهُمْ وَلا يَرِثُونَا "١٨٦٥٩الْمُرْتَدِّ ، كَمْ تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ؟ ، قَالَ : ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ، قُلْتُ : إِنَّهُ ١٨٦٦٠لَعَلَّكَ إِنَّمَا ارْتَدَتَّ لأَنْ تُصِيبَ مِيرَاثًا , ثُمَّ تَرْجِعَ إِلَى الإِسْلامِ ؟ ١٨٦٦١مِيرَاثُهُ لأَهْلِ دِينِهِ "١٨٦٦٢الْمُسْلِمُونَ يُطَيِّبُونَ لِوَرَثَةِ الْمُرْتَدِّ مِيرَاثَهُ "١٨٦٦٣" وَرَّثَ وَرَثَةَ مُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيِّ مَالَهُ "١٨٦٦٤مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِوَلَدِهِ "١٨٦٦٥النَّاسُ فَرِيقَانِ , فَرِيقٌ يَقُولُ : مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِلْمُسْلِمِينَ ، لأَنَّهُ س١٨٦٦٦لا يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا , وَلا كَافِرٌ مُسْلِمًا " , وَقَالَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ دِينَ١٨٦٦٧لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ , وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ "١٨٦٦٨لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى "١٨٦٦٩لا يَتَوَارَثُ الْمُسْلِمُونَ وَالنَّصَارَى وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ , وَعُثْمَانُ "١٨٦٧٠الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ مَاتَتْ عَمَّةٌ لَهُ يَهُودِيَّةٌ , فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ١٨٦٧١لا يَرِثُهَا إِلا أَهْلُ دِينِهَا "١٨٦٧٢لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى "١٨٦٧٣لا يَرِثُ أَهْلُ الْمِلَلِ ، وَلا يَرِثُونَا "١٨٦٧٤لا يَرِثُ الْيَهُودُ , وَلا النَّصَارَى الْمُسْلِمِينَ , وَلا يَرِثُونَهُمْ ، إِلا أَنْ يَ١٨٦٧٥رَجُلٍ أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ نَصْرَانِيًّا , فَمَاتَ الْعَبْدُ وَتَرَكَ مَالا , قَالَ : مِ١٨٦٧٦مَاتَ عَبْدٌ لَكَ نَصْرَانِيًّا , فَوَجَدْتَ لَهُ ذَهَبًا عَيْنًا ثَمَنَ الْخَمْرِ وَالْخَ١٨٦٧٧وَرِثَهُ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ ، وَلَمْ يَرِثْهِ عَلِي وَلا جَعْفَرٌ ، لأَنَّهُمَا كَانَا مُسْ١٨٦٧٨الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ الْكَافِرَ , مَا كَانَ لَهُ ذُو قَرَابَةٍ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ "١٨٦٧٩الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ الْكَافِرَ , مَا كَانَ لَهُ ذُو قَرَابَةٍ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ , فَإِ١٨٦٨٠مَاتَ مُسْلِمٌ وَلَهُ وَلَدُ نَصَارَى فَلَمْ يُقْسَمْ مَالُهُ حَتَّى أَسْلَمَ وَلَدُهُ الن١٨٦٨١مَاتَ مُسْلِمٌ وَلَهُ وَلَدٌ مُسْلِمٌ وَكَافِرٌ ، فَلَمْ يُقْسَمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَ١٨٦٨٢إِذَا وَقَعَتِ الْمَوَارِيثُ فَمَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ فَلا شَيْءَ لَهُ "١٨٦٨٣" مِنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ بِأَنَّ لَهُ مِيرَاثًا وَاجِبًا بِإِسْ١٨٦٨٤نَصْرَانِيَّانِ فَأَسْلَمَ أَحَدُهُمَا وَلَهُمَا أَوْلادٌ صِغَارٌ , فَمَاتَ أَوْلادُهُمْ و١٨٦٨٥الأَمْرُ الَّذِي مَضَى فِي أَوَّلِنَا ، الَّذِي يُعْمَلُ بِهِ ، وَلا نَشُكُّ فِيهِ ، وَنَح١٨٦٨٦فَوَلَدٌ صَغِيرٌ بَيْنَ مُشْرِكَيْنِ , فَأَسْلَمَ أَحَدُهُمَا وَوَلَدُهُمَا ، صَغِيرٌ فَمَ١٨٦٨٧أوْلاهُمَا بِهِ الْمُسْلِمُ يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا "١٨٦٨٨نَصْرَانِيٍّ مَاتَ وَامْرَأَتُهُ حُبْلَى , ثُمَّ أَسْلَمَتْ قَبْلَ أَنْ تَلِدَ , ثُمَّ وَل١٨٦٨٩أَسْلِمْ , فَإِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ وَرِثْتَنِي ، فَأَبَى ، فَأَوْصَتْ بِهِ "١٨٦٩٠أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ يَهُودَ مَاتَ أَبُوهُمْ وَلَمْ يُقْسَمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَمُوا " ١٨٦٩١إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا , فَأُعْتِقَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَا١٨٦٩٢مَا كَانَ مِنْ قَسْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُو عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَمَا أَد١٨٦٩٣مِنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ وَرِثَ مِنْهُ "١٨٦٩٤إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا ، فَأُعْتِقَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَا١٨٦٩٥تَزَوَّجَ الْمَجُوسِيُّ ابْنَتَهُ , فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَتَيْنِ , فَمَاتَ ، ثُمَّ أَسْلَمْ١٨٦٩٦الْمَجُوسِ وَالأُمَّهَاتِ , فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : وَنِكَاحِ الأَخَوَاتِ الشِّرْكُ الَّذ١٨٦٩٧الْمَجُوسِيِّ يَرِثُ مِنْ مَكَانَيْنِ "١٨٦٩٨الْمَجُوسِيِّ , قَالَ : نُورِّثُهُمْ بِأَقْرَبِ الأَرْحَامِ إِلَيْهِ "١٨٦٩٩ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ؟ ، قَالَ : الْعَطَاءُ " , قُلْتُ ١٨٧٠٠ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ، قَالَ : إِلا أَنْ يَكُونَ لَكَ ذ١٨٧٠١أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكَ "١٨٧٠٢تَجُوزُ وَصِيَّةُ الْمُسْلِمِ لِلنَّصْرَانِيِّ "١٨٧٠٣أَوْصَتْ لِنَسِيبٍ لَهَا نَصْرَانِيٍّ "١٨٧٠٤لا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لأَهْلِ الْحَرْبِ "١٨٧٠٥أَوْصَتْ لِنَسِيبٍ لَهَا يَهُودِيٍّ "١٨٧٠٦أَيُبَاعُ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ مِنَ الْكَافِرِ ؟ ، قَالَ : " لا ، رَأْيًا "١٨٧٠٧لا يَسْتَرِقُّ عِنْدَنَا كَافِرٌ مُسْلِمًا "١٨٧٠٨نَصْرَانِيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ لَهُ نَصْرَانِيَّةٌ , فَوَلَدَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ أَسْل١٨٧٠٩لا يَسْتَرِقُّ عِنْدَهُ كَافِرٌ مُسْلِمًا "١٨٧١٠أُمِّ وَلَدٍ نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَتْ ، قَالَ " تُقَوِّمُ نَفْسَهَا ، وَتَسْعَى فِي قِيمَتِ١٨٧١١رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُسْلِمُونَ ، يَأْمُرُ بِبَيْعِهِمْ "١٨٧١٢رَجُلٍ يُسْلِمُ عِنْدَهُ الْعَبْدُ فَيَكْتُمُهُ أَوْ يُغَيِّبُهُ , قَالَ : يُعَزَّرُ وَيُب١٨٧١٣أَعْطُوهُ قِيمَتَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، وَوَلاؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "١٨٧١٤تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ , يَدْخُلُونَ بِلادَ الْعَجَمِ فَيَسْتَرِقُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا هَ١٨٧١٥إِذَا أَعْتَقَ الْيَهُودِيُّ الْمُسْلِمَ أُعْطِيَ قِيمَتَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، وَوَلاؤ١٨٧١٦رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ اشْتَرَى أَمَةً مُسْلِمَةً سِرًّا , فَوَلَدَتْ لَهُ , قَالَ ١٨٧١٧لا يَدْخُلُ الْحَرَمَ كُلَّهُ مُشْرِكٌ , وَتَلا : بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا " , قَالَ ابْنُ١٨٧١٨ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ قَالَ : " لا ، إِل١٨٧١٩أَدْرَكْتُ وَمَا يُتْرَكُ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ يَدْخُلُ الْحَرَمَ "١٨٧٢٠لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ "١٨٧٢١" لا يَدَعُ الْيَهُودِيَّ ، وَالنَّصْرَانِيَّ ، وَالْمَجُوسِيَّ إِذَا دَخَلُوا الْمَدِينَة١٨٧٢٢أَعَنْ مَلأٍ مِنْكُمْ كَانَ هَذَا ؟ " , فَقَالَ عَلِي : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ عَنْ ١٨٧٢٣الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَنْ كَانَ سِوَاهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ مِنْ جَاءَ الْمَدِينَةَ م١٨٧٢٤أَخْرَجَ الْيَهُودَ مِنَ الْمَدِينَةِ "١٨٧٢٥وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ١٨٧٢٦لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لا أَدَعَ فِيهَا إ١٨٧٢٧نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا " فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلاهُمْ عُمَرُ إِلَ١٨٧٢٨لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ "١٨٧٢٩قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ , ١٨٧٣٠دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى يَهُودَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا وَلَهُمْ شَطْرُ ثَمَرِهَا , فَق١٨٧٣١لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ "١٨٧٣٢بِكَ قَدْ وَضَعْتَ كُورَكَ عَلَى بَعِيرِكَ , ثُمَّ سِرْتَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ , فَقَا١٨٧٣٣ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا " , قَالَ : فَتَنَازَعُوا١٨٧٣٤لا يُتْرَكَ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ بِالْحِجَازِ , وَأَنْ يُمْضَى جَيْشُ أُسَامَةَ إِ١٨٧٣٥إِذَا وُلِّيتَ الأَمْرَ بَعْدِي فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "١٨٧٣٦لا يُشارِكُكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَمْصَارِكُمْ إِلا أَنْ يُسْلِمُوا , فَمَنِ ا١٨٧٣٧إِذَا مَلَكْتُمُ الْقِبْطَ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا "١٨٧٣٨لا يَخْلُو يَهُودِيٌّ مَعَ مُسْلِمٍ إِلا هَمَّ بِقَتْلِهِ " , قَالَ : فَتَخَوَّفْتُهُمْ ، ١٨٧٣٩إِذَا كَانُوا كِبَارًا عُرِضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامُ , فَإِنْ أَسْلَمُوا فَذَاكَ , وَإِلا ب١٨٧٤٠يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا نَخَسَ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ , ثُمَّ حَثَى عَلَيْهَا التُّ١٨٧٤١" مَا عَلَى هَذَا أَعْطَيْنَاكُمُ الْعَهْدَ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُتِلَ "١٨٧٤٢مَا عَلَى هَذَا صَالَحْنَاكُمْ "١٨٧٤٣رَجُلا أَرَادَ امْرَأَةً عَلَى نَفْسِهَا , وَأَبُو هُرَيْرَةَ كَذَلِكَ , وَذَلِكَ أَنَّ رَ١٨٧٤٤رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ اشْتَرَى أَمَةً مُسْلِمَةً سِرًّا , فَوَلَدَتْ لَهُ , قَالَ ١٨٧٤٥مِنْ سَرَقَ الْخَمْرَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ "١٨٧٤٦إِذَا أَسْلَمَ عَبْدٌ نَصْرَانِيٌّ جُبِرَ عَلَى بَيْعِهِ "١٨٧٤٧كَتَبْتُ إِلَى عُمَّالِنَا أَلا يَتْرُكُوا عِنْدَ نَصْرَانِيٍّ مَمْلُوكًا مُسْلِمًا إِلا أ١٨٧٤٨نَصْرَانِيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ لَهُ نَصْرَانِيَّةٌ , فَوَلَدَتْ مِنْهُ ثُمَّ أَسْلَم١٨٧٤٩ابْعَثْ رِجَالا أَنْ يُقَوِّمُوهَا قِيمَةً , فَإِذَا انْتَهَتْ قِيمَتُهَا فَادْفَعُوهَا إِ١٨٧٥٠لا يَدَعُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا يُنَصِّرُ وَلَدَهُ , وَلا يُهَوِّدُهُ فِي مُلْكِ ١٨٧٥١اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ , وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ , وَانْهَه١٨٧٥٢أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "١٨٧٥٣لَكُمْ نَصِيبٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَخُذُوا نَصِيبَكُمْ مِنَ الإِسْلامِ , فَصَالَحَهُ عَ١٨٧٥٤صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لا يُنَصِّرُوا الأَبْنَاءَ , فَإِنْ فَعَلُوا فَ١٨٧٥٥يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ , وَفِي الْعُقُولِ مَكْرٌ م١٨٧٥٦يَهُودَ بَنِي رُزَيْقٍ سَحَرُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَمْ يُذْ١٨٧٥٧عُمَّالَهُ يَأْخُذُونَ الْخَمْرَ فِي الْجِزْيَةِ , فَنَشَدَهُمْ ثَلاثًا , فَقَالَ بِلالٌ :١٨٧٥٨إِذَا مَرَّ أَهْلُ الذِّمَّةِ بِالْخَمْرِ أَخَذَ مِنْهَا الْعَاشِرُ الْعُشْرَ , يُقَوِّمُه١٨٧٥٩أَوَّلَ عَاشِرٍ عَشَّرَ فِي الإِسْلامِ لأَنَا , وَمَا كُنَّا نُعَشِّرُ مُسْلِمًا وَلا مُعَ١٨٧٦٠فَمَنْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ ؟ ، قَالَ : " تُجَّارَ أَهْلِ الْحَرْبِ كَمَا يُعَشِّرُونَا إ١٨٧٦١يَأْخُذَ مِنْ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ الْعُشْرَ , وَمِنْ نَصَارَى أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفَ١٨٧٦٢ادْفَعَ إِلَيْهَا أَرْضَهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "١٨٧٦٣فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ عَلَى أَلْفَيْنِ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ أَرْضَهُ يُؤَدِّي عَنْهَا الْخَر١٨٧٦٤إِنْ أَسْلَمْتَ وَضَعْتُ الدِّينَارَ عَنْ رَأْسِكَ "١٨٧٦٥انْظُرُوا مَا قِبَلَكُمَا ! لا تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لا تُطِيقُ " , فَقَالَ ح١٨٧٦٦أَيُّمَا مَدِينَةٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً فَهُمْ أَرِقَّاءُ , وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ ,١٨٧٦٧احْتَاجَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُؤَدِّي فِي جِزْيَتِهِ , قَالَ : يُسْتَ١٨٧٦٨إِذَا تَدَارَكَ عَلَى الرَّجُلِ جِزْيَتَانِ أُخِذَتِ الأُولَى "١٨٧٦٩يُصَافِحُ رَجُلا نَصْرَانِيًّا فِي دِمَشْقَ "١٨٧٧٠يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَأَنْ يُصَافِحُوا "١٨٧٧١كَنَّى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ وَهُو يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ ، جَاءَهُ عَلَى فَرَسٍ ، فَقَالَ١٨٧٧٢كَنَّى الْفُرَافِصَةَ الْحَنَفِيَّ وَهُو نَصْرَانِيٌّ , فَقَالَ لَهُ : أَبَا حَسَّانَ "١٨٧٧٣" فَمَنِ اسْتَحْمَى قَوْمًا أَوْ لَهُمْ أَحْرَارٌ وَجِيرَانٌ مُسْتَضْعَفُونَ , فَإِنَّ لِل١٨٧٧٤" تَصَدَّقَ بِيَنْبُعَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ لِيُولِجَنِي الْجَنَّةَ , وَيَصْرِفَ ا١٨٧٧٥هَذَا كِتَابُ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي ثَمْغٍ أَنَّهُ إِنْ تُوُفِّ١٨٧٧٦هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ , إِنْ حَدَثَ بِهِ حَد١٨٧٧٧صَدَقَةٌ فِي سَبِيلِ الصَّدَقَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا , عَلَى سُنَّةِ صَدَقَاتِ ال